انطلاق فعاليات ندوة انعكاسات التنوع على الهوية العريية بمقر الجامعة العربية - بوابة الشروق
الجمعة 17 أبريل 2026 6:51 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل استحق الأهلي ركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا؟

انطلاق فعاليات ندوة انعكاسات التنوع على الهوية العريية بمقر الجامعة العربية

ليلى محمد
نشر في: الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 11:42 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 11:42 ص

انطلقت، اليوم، الجلسة الافتتاحية للندوة الفكرية: "انعكاسات التنوع على الهوية العريية: نحو مقاربة متكاملة" والتي تنظمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (قطاع الإعلام والاتصال/ إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية)، وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

ويأتي هذا بحضور السفير أحمد رشيد خطابي - الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الاعلام والاتصال، السفير فائد مصطفى- الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، الوزير المفوض د. يوسف بدر مشاري - مدير إدارة الثقافة و حوار الحضارات، والسفير حسين الهنداوي- الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية.

وبدوره، أوضح السفير أحمد رشيد خطابي أن هذه الندوة تندرج في نطاق تنفيذ الخطة العلمية لإدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية لسنة 2026 بقطاع الإعلام والاتصال، مؤكدا على ثقته أن يستشعر الجميع أهمية هذا الموضوع الذي يعكس إدراكًا عميقًا بأن سؤال الهوية لم يعد شأنًا ثقافيًا محضًا، ولا قضية نظرية تقتصر على النخب الفكرية والأكاديمية، بل أضحى سؤالًا جوهريا يرتبط بمسارات التنمية البشرية والاستقرار وبناء مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة.

كما أكد خطابي خلال كلمته أن هذا الإختيار ينطلق من الاقتناع بأن معالجة إشكالية الهوية لا يمكن أن تكون من جانب أحادي، بل تتطلب مقاربة تشاركية تشمل صناع القرار، ومراكز الفكر في الدول العربية، والباحثين والجامعات، والمؤسسات العاملة في المجال الثقافي والإعلامي ومنظمات المجتمع المدني.

كما أوضح أن التحولات المتعددة الأبعاد التي شهدتها العقود الأخيرة أعادت طرح أسئلة الانتماء والمواطنة والهوية وخاصة ضمن تأثيرات العولمة بما فيها تفاعلاتها البنيوية والاجتماعية والثقافية على مجتمعاتنا العربية مما جعل التنوع الهوياتي محددا مركزيًا في تشكيل وعينا الجماعي.

وقال خطابي، إن التحدي الحقيقي يبرز، ليس من حيث وجود التنوع باعتباره سمة إنسانية طبيعية ومصدر ثراء حضاري وثقافي؛ بل في كيفية تدبير هذا التنوع انطلاقا من إطار مؤسساتي يتعامل مع هذه التحولات ومنها على الخصوص تأثيرات الفضاء الرقمي ووسائط ومنصات التواصل الإجتماعي على هوية شبابنا أو الأخطر من ذلك، في بعض الحالات مع ارتباطاتها بنزعات قد تهدد الوحدة الوطنية والقيم المشتركة والتماسك المجتمعي.

وتابع أن الهوية التي تستند على إحترام الحقوق الثقافية ومقومات هوية جامعة ومرنة ومستوعبة وداعمة للتعددية والتنوع، هي هوية قادرة على احتواء سلوكيات التغريب والدونية التي تبخس روافدنا وخصوصياتنا الثقافية، هوية بمقدورها الانخراط بقوة في عصر المعرفة والثورة المعلوماتية والتكنولوجية التي لا حدود لها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك