شهدت حديقة حيوان الإسكندرية إقبالا كثيفا من المواطنين والأسر للاحتفال بأعياد شم النسيم، حيث تصدر الدب "فارس" والأسد "الحاج متولي" قائمة الحيوانات الأكثر جذبا للزوار، وتوافد الأطفال والكبار لالتقاط الصور التذكارية والاستمتاع بمشاهدتهما، وسط أجواء ربيعية مبهجة وإجراءات تنظيمية ساهمت في خروج الاحتفالات بصورة حضارية.
وقال محمود حسن، حارس الدب "فارس" بحديقة حيوان الإسكندرية، إن الدب يبلغ من العمر 16 عاما، مشيرا إلى أنه ما زال في مرحلة الشباب، ويُعد من أبرز الحيوانات التي تستقطب الزوار، خاصة خلال احتفالات شم النسيم.
وأضاف حسن أن "فارس" يتميز بسلوك مرح، حيث يقوم بإخراج لسانه والتفاعل مع الأطفال أثناء إطعامه، وهو ما يضفي أجواءً من البهجة، وذلك في ظل الالتزام بكل إجراءات السلامة.
وأوضح حسن أن الدب "فارس" ينتمي إلى فصيلة الدب البني، التي يتراوح متوسط عمرها بين 25 و50 عاما، وتُعد من أكبر وأكثر أنواع الدببة شهرة في العالم، حيث تعيش في مناطق متفرقة من شمال أمريكا وأوراسيا، ويتمير الدب البني بضخامته، إذ قد يصل وزن الذكور البالغة إلى أكثر من 600 كيلو جرام، كما يتغذى على الفواكه والجذور واللحوم والأسماك، ويدخل في سبات شتوي، ويبلغ سن النضج بين 4 و6 سنوات، بينما يمتد موسم التزاوج من مايو إلى يوليو، وتتراوح فترة الحمل بين 180 و250 يوما.
بدوره، قال أحمد سمير، أحد حراس بيت السباع بحديقة حيوان الإسكندرية، إن الأسد "الحاج متولي" يُعد الأشهر والأقدم داخل البيت، حيث يجذب أعدادا كبيرة من الزائرين الراغبين في التقاط الصور التذكارية له، خاصة أثناء تناول طعامه، مضيفا أن الأسد ينتمي إلى فصيلة الأسود الإفريقية، ويُعد من أبرز معالم الجذب داخل الحديقة، لاسيما خلال فترات الإقبال المرتفع في الأعياد والمناسبات.
وأوضح سمير أن الأسد الإفريقي من الحيوانات آكلة اللحوم، ويشتهر بقوته الجسدية وبنيته العضلية الضخمة، فضلا عن رأسه الكبيرة، ويتراوح طول ذكر الأسد البالغ بين 170 و250 سنتيمترا، وقد يصل إلى ثلاثة أمتار، فيما يتراوح طول الأنثى بين 140 و175 سنتيمترا، ويبلغ متوسط عمره ما بين 15 و16 عاما، ما يجعله أحد أبرز وأهم الحيوانات التي تحظى باهتمام الزوار داخل الحديقة.
وأوضحت الدكتورة شيماء عبدالله، مدير عام حديقة حيوان الإسكندرية، إن الحديقة استقبلت أكثر من 20 ألف زائر خلال احتفالات شم النسيم، وسط أجواء أسرية مبهجة وطقس ربيعي معتدل شجع المواطنين على قضاء عطلتهم والاستمتاع بأعياد الربيع.
وأضافت شيماء، في بيان سابق، أن الحديقة استقبلت الزائرين منذ الساعات الأولى من الصباح وحتى مواعيد الغلق الرسمية، مشيرة إلى توفير وسائل جذب جديدة، من بينها ولادات حديثة لأشبال الأسود الإفريقية ونسانيس العبلنج والقرود الحبشية، إضافة إلى فقس طيور نادرة.
كما جرى رفع درجة الاستعداد بتخصيص ركن للأطفال، وزيادة منافذ البيع، وتكثيف الخدمات الأمنية والطبية، إلى جانب تقديم فقرات ترفيهية وفنية لإضفاء أجواء من البهجة على الزائرين.