الفنانون والنقابات يوحدون الصفوف دفاعا عن حق الأداء العلني - بوابة الشروق
الثلاثاء 14 يوليه 2026 1:01 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل المونديال؟


الفنانون والنقابات يوحدون الصفوف دفاعا عن حق الأداء العلني

إيناس عبدالله
نشر في: الثلاثاء 14 يوليه 2026 - 12:08 م | آخر تحديث: الثلاثاء 14 يوليه 2026 - 12:08 م

- يحيى الفخراني يستشهد بابن إسماعيل ياسين
- ليلى علوي: الفن يستحق أن تُصان حقوق أصحابه
- سماح أنور ترفض أي محاولة ضغط على الفنانين
- محمد دياب: حق الأداء لا يسقط حتى بالتنازل عنه

يوما بعد يوم تتسع دائرة الدعم للفنان ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ، في معركته لتفعيل "حق الأداء العلني"، بعدما دشن هاشتاج "معا لتفعيل حق الأداء العلني"، للمطالبة بتفعيل الحقوق الأدبية والمالية للفنانين والمؤلفين عند إعادة عرض أعمالهم الفنية، وفقا لقانون حماية الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002.

وجاءت الحملة في مواجهة اعتراض عدد كبير من المنتجين، الذين أعلنوا رفضهم للمقترح، فيما توحدت النقابات الفنية وعدد كبير من نجوم الفن خلف ياسر جلال، في استجابة سريعة لندائه، مؤكدين أن القضية لا تتعلق بمكاسب مادية، وإنما بحماية حقوق المبدعين وترسيخ العدالة داخل الصناعة.

وكانت نقابة المهن السينمائية، برئاسة مسعد فودة، أولى الجهات الداعمة، إذ وجهت الشكر إلى ياسر جلال على جهوده في دعم المبادئ القانونية التي رسختها اللائحة التنفيذية لقانون حماية الملكية الفكرية، مؤكدة أن تفعيل مواد القانون يضمن حصول الفنانين على حقوقهم داخل مصر وخارجها، وأن مشروع القانون صيغ على يد نخبة من كبار رجال القانون، رغم ما واجهه من محاولات لعرقلته.

كما أعلنت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، تأييدها الكامل لتحرك ياسر جلال، مؤكدة أن المطالبة بحق الأداء العلني ليست مجرد مطالبة بمستحقات مالية، بل مبادرة وطنية لحماية كرامة الفنانين وصون القوة الناعمة المصرية، معتبرة أن تحديث التشريعات بات ضرورة لمواكبة التطورات وحماية حقوق آلاف المبدعين.

وامتد الدعم إلى الفنانين، إذ كتب باسم سمرة رسالة مقتضبة عبر حسابه على "فيسبوك" قال فيها: "نعم لحق الأداء العلني.. ولا للبلطجة على الفنانين".

أما أحمد أمين، فحرص على تبسيط القضية للجمهور، موضحا أن حق الأداء العلني يضمن حصول صُناع الأعمال على عائد من إعادة عرضها، وهو حق معمول به في دول عديدة، مؤكدا أن حماية حقوق المبدعين لا تتعارض مع الاستثمار أو مصالح المنتجين، بل تصب في صالح صناعة فنية أقوى.

ومن جانبه، أوضح المخرج كريم العدل أن حق الأداء العلني يخص المؤلفين والمخرجين والممثلين وغيرهم من صُناع العمل، مشيرا إلى أن المقابل المالي لا يتحمله المنتج، وإنما يأتي من جهات ومنصات العرض، لافتا إلى أن النسبة المنصوص عليها في القانون المصري لا تتجاوز 0.9%.

وأكد الفنان يحيى الفخراني أن حق الأداء العلني من أهم الحقوق التي يجب أن يحصل عليها الفنان، مستشهدا بقصة ابن الفنان الراحل إسماعيل ياسين، الذي احتاج إلى العمل رغم استمرار عرض أعمال والده، معتبرا أن الحفاظ على حقوق الفنانين أهم من الجوائز والتكريمات.

كما أعلنت الفنانة ليلى علوي دعمها الكامل لتفعيل القانون، مؤكدة أن الفن رسالة، وأن الممثل شريك أساسي في نجاح أي عمل، ومن حقه أن تُصان حقوقه الأدبية والمادية وفق المعايير العالمية، موجهة الشكر إلى ياسر جلال، ومسعد فودة، وأشرف زكي، ومجلس الشيوخ على دعمهم لهذه القضية.

وفي السياق نفسه، كشف الفنان شيكو أنه يحصل بالفعل على حقوق الأداء العلني باعتباره مؤلفا، وأنه بدأ مؤخرا يتلقى مستحقاته من بعض المنصات العالمية، في إشارة إلى أن هذا النظام معمول به بالفعل في عدد من جهات العرض الحديثة.

وأعلنت الفنانة سماح أنور دعمها للفنان ياسر جلال، مؤكدة أن تفعيل قانون حق الأداء العلني للمهن التمثيلية والسينمائية يهدف إلى ضمان حياة كريمة للفنانين، أسوة بجميع دول العالم، وأنه ليس رفاهية، بل اعتراف بقيمة عمر الفنان؛ لأنه لا يورث عمله لأولاده، لكنه يترك لهم أثرا، ومن حقه ومن حق عائلته أن يعيشوا بكرامة بعدما يختفي من المشهد.

ووجهت رسالة إلى المنتجين، مفادها أن أي محاولة للضغط على أي فنان كي يتنازل عن حقه ليست مقبولة، وأوضحت أن جموع الفنانين يقفون صفا واحدا، وأنها على ثقة بأن القانون سيتم تفعيله قريبا بوحدة صف الفنانين.

وأعلن الفنان أحمد داش كامل دعمه للفنان ياسر جلال، وقال: "حق الأداء العلني هو حق لأي فنان، ومطبق في كل العالم إلا عندنا".

وقال الفنان طه دسوقي: "حق الأداء العلني ليس أمرا جديدا أو بدعة، وليس تبجحا، هذا حق ومطبق في العالم كله".

واستدرك: "عقبالنا إن شاء الله".

وأوضح المخرج محمد دياب أن "الأداء العلني" في العالم كله ليس متروكا للاتفاق بين المنتج والفنان؛ لأن المنتج هو صاحب اليد العليا في الاتفاق، وعليه فإن حق الأداء العلني لا ينتظر موافقة المنتج، ولا يسقط حتى بالتنازل عنه، وأنه ليس من حق المنتجين الاعتراض عليه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك