أعلنت الصين طرد عضو المكتب السياسي السابق في الحزب الشيوعي الحاكم، ما شينج روي، من الحزب، بتهم ارتكاب مجموعة واسعة من الجرائم، من بينها الفساد، وإساءة استخدام السلطة، واستغلال النفوذ السياسي مقابل الجنس.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية الرسمية، اليوم الثلاثاء، أن اللجنة المركزية لفحص الانضباط، أعلى هيئة لمكافحة الفساد في البلاد، خلصت إلى أن ما، الذي شغل سابقا منصب أمين الحزب في إقليم شينجيانج غربي البلاد، قد انتهك الانضباط السياسي بشكل جسيم، ويشتبه في تورطه في جرائم تتعلق بالفساد، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرج للأنباء.
ووفقا للتقرير، تشمل الاتهامات تلقي رشاوى، ومساعدة أفراد من عائلته على شراء عقارات بأسعار مخفضة، والتغاضي عن مخالفات ارتكبها موظفون تابعون له.
وأضافت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية أن ما "تورط في معاملات تتضمن تبادل السلطة والمال مقابل الجنس، كما سمح لأقاربه باستغلال نفوذه الوظيفي لتحقيق مكاسب ضخمة".
ولم يحدد التقرير القيمة المالية لحجم الفساد المزعوم الذي ارتكبه ما، لكنه ذكر نقلا عن اللجنة المركزية لفحص الانضباط القول إن القضية "خطيرة للغاية" وإنه سيتم إحالتها إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.