أجرى الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، جولة تفقدية لمتابعة عدد من المشروعات وأعمال التطوير الجارية بالجامعة، برفقة الدكتور هابي حسني، مستشار رئيس الجامعة للمشروعات، واللواء محمد أبو شقة، أمين عام الجامعة، حيث شملت الجولة المجمع الطبي، ومشروع تطوير مستشفى الطلبة التابع لجامعة حلوان الأهلية، إلى جانب مبنيي (3) و(9) بالمدينة الجامعية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ، والحرص على سرعة إنجاز المشروعات وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
كما رافق رئيس الجامعة خلال الجولة المهندس محمد أبو العلا، مدير عام الإدارة العامة للشئون الهندسية، حيث تابعوا الموقف التنفيذي للأعمال الجارية، واطلعوا على مراحل التطوير وخطط التجهيز، مع التأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، وتذليل أية معوقات قد تؤثر على معدلات الإنجاز.
وتفقد الدكتور السيد قنديل أعمال المرحلة الأولى من المجمع الطبي الجامعي، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع والاستعدادات الجارية تمهيدًا لتسليم المرحلة الأولى، في ضوء ما يمثله المجمع من أحد المشروعات الاستراتيجية الكبرى لجامعة العاصمة، ودوره المستقبلي في دعم منظومة الرعاية الصحية والتعليم والتدريب الطبي.
وتستهدف الجامعة من خلال المشروع إنشاء صرح طبي متكامل بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى نحو 1600 سرير، بما يسهم في توفير خدمات طبية متخصصة ومتكاملة، ويعزز قدرة الجامعة على خدمة أعداد كبيرة من المواطنين، خاصة في مناطق جنوب القاهرة وشمال الصعيد وشرق الجيزة.
ويضم المشروع منظومة متنوعة من الخدمات والتخصصات الطبية، تشمل خدمات علاج الأورام والعلاج الإشعاعي، والطوارئ، والعيادات، والعمليات، والرعاية المركزة، والحضانات، والغسيل الكلوي، والمعامل، وأقسام النساء والولادة، وغيرها من الوحدات الطبية المتخصصة.
ولا يقتصر دور المجمع الطبي على تقديم الخدمات العلاجية، بل يمثل كذلك منظومة تعليمية وتدريبية متقدمة لطلاب كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والتمريض والعلوم بجامعة العاصمة وجامعة حلوان الأهلية، بما يربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة وفق أحدث النظم والمعايير.
وشملت الجولة كذلك تفقد مشروع تطوير مستشفى الطلبة التابع لجامعة حلوان الأهلية، ومقره حلوان، حيث تابع رئيس الجامعة أعمال إعادة الهيكلة والتطوير والتجهيز، في إطار خطة الجامعة لإعادة توظيف المستشفى ورفع كفاءته، تمهيدًا لتحويله إلى مستشفى تعليمي متكامل يخدم العملية التعليمية والتدريبية، إلى جانب تقديم خدمات طبية متميزة.
ويقع المستشفى على مساحة إجمالية تقارب 8500 متر مربع، وتبلغ المساحة البنائية نحو 4800 متر مربع، بإجمالي مساحات للمباني تصل إلى نحو 18 ألف متر مربع، ويستهدف المشروع الوصول إلى مستشفى تعليمي حديث بطاقة تصل إلى 160 سريرًا.
ومن المخطط أن يضم المستشفى 136 سرير إقامة و24 سرير رعاية، إلى جانب 7 حضانات، ووحدة متكاملة لطب الأسنان تضم 180 كرسيًا موزعة على 7 وحدات علاجية، فضلًا عن وحدة للطوارئ، ووحدة للغسيل الكلوي تضم 9 وحدات، وجناح للعمليات يضم 4 غرف، و12 عيادة خارجية، بالإضافة إلى غرف الأشعة والمعامل.
وأكد رئيس الجامعة أن تطوير المستشفى يأتي في إطار توجه الجامعة نحو دعم التعليم الطبي التطبيقي، وتوفير بيئة تدريبية حقيقية لطلاب التخصصات الطبية، بما يسهم في رفع كفاءتهم وتأهيلهم بصورة أفضل لمتطلبات سوق العمل، إلى جانب دعم دور الجامعة في خدمة المجتمع.
كما تفقد رئيس الجامعة خلال جولته أعمال التطوير الجارية بمبنيي (3) و(9) بالمدينة الجامعية، في إطار اهتمام الجامعة بتطوير منشآتها المخصصة لإقامة الطلاب، وتهيئة بيئة معيشية وتعليمية مناسبة تساعدهم على الاستقرار والتحصيل الدراسي، وتوفر لهم سبل الراحة والرعاية خلال فترة إقامتهم بالمدينة الجامعية.
وكان في استقبال رئيس الجامعة والوفد المرافق الأستاذ هشام رفعت، أمين الجامعة المساعد لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ كريم سيد، مدير عام المدن الجامعية، حيث تم استعراض الموقف التنفيذي لأعمال التطوير واحتياجات المباني، والتأكيد على أهمية سرعة الانتهاء من الأعمال، مع مراعاة جودة التنفيذ بما يضمن توفير منشآت ملائمة تليق بطلاب الجامعة.
وخلال الجولة، أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تعمل على قدم وساق للانتهاء من المشروعات المهمة والمؤثرة، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات تمثل أولوية في خطة الجامعة، لما لها من انعكاس مباشر على تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب، ودعم منظومة التعليم والتدريب الطبي وخدمة المجتمع.
وشدد رئيس الجامعة على استمرار المتابعة الميدانية لمختلف المشروعات، والعمل على رفع معدلات التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية، مع تطبيق أعلى معايير الجودة والكفاءة، مؤكدًا أن الجامعة تستهدف من خلال هذه المشروعات بناء بيئة جامعية متكاملة تضع الطالب في مقدمة أولوياتها، وتدعم جودة العملية التعليمية والخدمات المقدمة للمجتمع.