قال جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، إن هناك فارقًا بين أن يكون الشخص داخل منظومة الشباب والرياضة وبين تولي مسؤولية إدارة المنظومة بشكل عام، مضيفًا أن حجم الوزارة كان أكبر مما توقع عند توليه المسؤولية.
وأضاف «نبيل» عبر برنامج «من ماسبيرو» مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، اليوم الإثنين، أن التحدي الكبير بالنسبة له كان أن يحفظ أسماء الإدارات المركزية داخل الوزارة، لأن عددها كبير، وهناك تشابه حتى في المسميات، ولذلك كان الأهم بالنسبة له أن يفهم الوزارة.
وتابع أنه قضى الأشهر الثلاثة الأولى في دراسة وفهم طبيعة العمل داخل الوزارة، ولا يزال يفهم فيها، مشيرًا إلى أنه بعد هذه الفترة، جرى تنفيذ إعادة هيكلة شاملة للوزارة، بما يتواكب مع طموحات الدولة، ويساعد أي شخص يعمل داخل المؤسسة أو يتعامل معها على فهم الأنشطة المختلفة التي تنفذها الوزارة.
واستكمل: «في أول يوم سلمت على كل واحد، حتى يكون هناك اطمئنان»، مضيفًا أنه بعد ثلاثة أشهر بدأ في تعيين مساعدين ونقل بعض الأشخاص من إدارة إلى أخرى، ما أسهم في إعادة تنظيم الوزارة من الداخل.
وعن مراكز الشباب، قال إنه رغم خلفيته الرياضية، فإن أول ما اهتم به عند توليه المسؤولية كان النزول إلى مراكز الشباب والاطلاع على الواقع الفعلي، فبدأ ينزل ويرى الواقع الحقيقي، ووجد بعض السلبيات، وكذلك بعض الإيجابيات التي يمكن من خلالها بعد ذلك بناء الخطط.
وأشار إلى أنه تم حصر مراكز الشباب التي تعاني من سلبيات وتحتاج إلى التطوير، وتبين وجود نحو 300 إلى 500 مركز يحتاج إلى تطوير كبير.
وأوضح أن تكلفة تطوير هذا العدد من المراكز تمثل عبئًا على موازنة الدولة، لذلك بحثت الوزارة عن مصادر تمويل أخرى، بعيدًا عن موازنة الدولة، وخاطبت بعض الشركات المحيطة بالمراكز لتطويرها، مشيرًا إلى إبرام بروتوكولات تعاون مع بعض شركات البترول مثلًا، على أن حاملي كارنيه البترول، سواء العاملين أو أفراد عائلاتهم، يمكنهم دخول مراكز الشباب التي جرى تطويرها بواسطة هذه الشركات.