نصحت السفارة الأمريكية في قطر اليوم الخميس، موظفيها والمواطنين الأمريكيين هناك بتجنب السفر غير الضروري إلى قاعدة العديد العسكرية، وذلك وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وتعد قاعدة العديد أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، ويمكن أن تلعب دورا محوريا في أي صراع محتمل مع إيران. وذكرت السفارة أن مستويات موظفيها لم تتغير، وأن الخدمات القنصلية لا تزال مستمرة.
وارتفعت حدة التوترات في الشرق الأوسط في أعقاب الاحتجاجات الشعبية العارمة في إيران وقمعها العنيف، حيث تسود مخاوف من احتمال تفاقم الوضع، بما في ذلك إمكانية قيام الولايات المتحدة أو إسرائيل بشن غارات جوية على الأراضي الإيرانية.
وكانت إيران قد استهدفت قاعدة العديد العام الماضي ردا على ضربات إسرائيلية وأمريكية طالت برنامجها النووي. ووفقا لتقارير، تضم القاعدة عادة حوالي 10 آلاف من العسكريين والمدنيين الأمريكيين، وتعمل كمركز قيادة للولايات المتحدة في المنطقة.
كما دعت السفارة الأمريكية في الكويت موظفيها وأفرادها العسكريين إلى ضرورة توخي الحذر الشديد، وفرضت قيودا مؤقتة على زيارة الموظفين غير الأساسيين لأربع قواعد عسكرية في البلاد.