تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الأربعاء، مع احتمال عقد جولة محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان خلال الأيام القليلة المقبلة لإنهاء الحرب التي نشبت بين الدولتين في 28 فبراير الماضي، واستمرار الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية.
وتراجع سعر المعدن الأصفر بمقدار 24.90 دولار أي بنسبة 0.51% إلى 4825.20 دولار للأوقية تسليم يونيو المقبل.
كما تراجع سعر الفضة بمقدار 0.183 دولار أي بنسبة 0.23% إلى 79.635 دولار للأوقية تسليم يونيون.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد الماضي، محادثات السلام التي استضافتها باكستان يوم السبت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الأعمال العدائية بينهما بأنها "فاشلة"، وعقب ذلك أمر القوات الأمريكية بفرض حصار على مضيق هرمز أمام جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها اعتبارا من الاثنين الماضي.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن الحصار قد تم تنفيذه بالكامل، وأن مضيق هرمز لا يزال مغلقا أمام السفن المرتبطة بإيران.
ومن ناحيتها، اعترضت إيران، بشدة على هذه الخطوة، وتوعدت برد قوي، وهددت بوقف حركة الملاحة عبر البحر الأحمر والخليج العربي وبحر عمان إذا مضت الولايات المتحدة قدما في حصار موانئها.
وأدت التوترات المتجددة، نتيجة المخاوف من اندلاع حرب واسعة النطاق في الخليج، إلى ارتفاع جديد في أسعار النفط.
وفي الوقت نفسه، حذر صندوق النقد الدولي، من أن تصعيد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى يمكن أن يدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود.
وعلى الصعيد الأمريكي، أكد الرئيس ترامب، أنه لن يسقط التحقيق المستمر ضد رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي جيروم باول بتهمة الفساد، وهدد بإقالته إذا استمر في منصبه بعد انتهاء فترة ولايته رسميا في الشهر المقبل.
قام مدعون فيدراليون أمريكيون، بزيارة غير معلنة هذا الأسبوع لموقع بناء في مقر مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي، يمثل محور تحقيق يتعلق بمشروع تجديد أحد مباني المجلس بقيمة 5. 2 مليار دولار، وذلك وفقا لمصدرين مطلعين.
وأفاد أحد المصدرين، بأن اثنين من المدعين العامين ومحققا من مكتب المدعية العامة الأمريكية جانين بيرو قد تم منعهم من الدخول أمس الثلاثاء من جانب مقاول في موقع البناء، وتم توجيههم إلى فريق الدفاع الخاص بمجلس الاحتياط الفيدرالي.