النقيب لـ«الشروق»: قضيت حياتي في الملعب وبعد اعتزالي «ما حدش قالي شكرا» - بوابة الشروق
الخميس 13 أغسطس 2020 7:47 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

في الجزء الثاني للحوار..

النقيب لـ«الشروق»: قضيت حياتي في الملعب وبعد اعتزالي «ما حدش قالي شكرا»

حوار – حسام زايد:
نشر في: الأربعاء 15 يوليه 2020 - 8:39 م | آخر تحديث: الأربعاء 15 يوليه 2020 - 9:19 م

* جيل 2001 ساهم في صناعة تاريخ كرة اليد المصرية ولم يحصل على 10% من حقه.. وارتباط الناس بنا يدعو للفخر

*"البيزنس كله" في كرة القدم.. لكن أسعار لاعبي اليد بدأت تناطح أسعار لاعبي الكرة

*مدرب حراس كرة القدم بالأولمبي حاول ضمي للفريق لكني خشيت أن أغير مساري بعدما شاركت مع منتخب اليد

*محمد صلاح فخر لمصر والعرب وهو أنجح نموذج للشاب المصري.. وليفربول والكرة الإنجليزية ارتبطا به

*كل نموذج ناجح في كرة اليد أعتبره محمد صلاح مثل الأحمر وهاشم وسند وهنداوي وزين

*شاركت في 11 بطولة عالم و4 دورات أولمبية و10 بطولات أفريقية ونصيحتي للاعبين أن يعزلوا أنفسهم وقت البطولة

*جوهر نبيل لو كان يلعب الآن لانضم لأكبر أندية العالم.. وكرة اليد المصرية مليئة بالأساطير

*الدكتور حسن مصطفى هو النموذج المتكامل للإدارة الرياضية الناجحة في العالم.. ووجوده على رأس الاتحاد الدولي أفادنا كثيرا

*أتمنى أن تكون الفرصة متاحة لحضور الجمهور بكامل الطاقة الاستيعابية.. وسأكون أول الحاضرين لتشجيع المنتخب

يواصل حمادة النقيب أسطورة حراسة مرمى كرة اليد المصرية حواره الخاص مع "الشروق"، حيث يتحدث عن تاريخه مع اللعبة وجيل 2001 صاحب إنجاز رابع العالم في مونديال فرنسا، ويوضح رؤيته بشأن ملف احتراف اللاعبين في الفترة الحالية، وغيرها من الملفات المهمة في الجزء الثاني من الحوار:

لدينا الآن أكثر من لاعب محترف، هل ترى أننا نسير في الطريق الصحيح؟ وما هي نصائحك للأندية في هذا الاتجاه؟

لدينا عدد محترفين لا بأس بهم ولديهم خبرات متميزة، لا يوجد لديهم خوف من أي منتخب أوروبي، يسيرون بخطى ثابتة وبشكل مميز، منهم محمد ممدوح هاشم ومحمد سند وكريم هنداوي وعلي زين وأحمد هشام السيد ويحي خالد، وأطالب الأندية بمنح الفرصة للاعبين وفتح الباب أمام الاحتراف إذا وجد عقد مناسب دون تعقيد.

جيل ٢٠٠١ صاحب رابع العالم كان مميزا، ما هو السر في ارتباط الجمهور بهذا الجيل لدرجة أنه يحفظ أسمائهم حتى الآن؟

كان جيلا مميزا حقا، وحدث ارتباط عجيب بين اللاعبين والناس في الشارع، قدمنا بطولة رائعة في فرنسا 2001 وحصلنا على المركز الرابع في أفضل إنجاز على مستوى المنتخب الأول حتى الآن، هذا الجيل هو من حبب الناس في كرة اليد، لذلك حصل ارتباط وثيق بين هذا الجيل والناس، فخلق حالة حب بين الطرفين، وأخذوا هذا الجيل وربطوه بحبهم لكرة اليد واستمر هذا الارتباط إلى الآن، والحمد لله أن هذا الجيل موجود ولم ينساه أحد، وهو أمر يدعو للفخر.

 

 

هل ترى أن جيل ٢٠٠١ حصل على حقه أم يجب أن يكون في الصورة بشكل أكبر؟

جيل 2001 لم يحصل على 10 % من حقه، اللاعبون ضحوا كثيرا ولم يحصلوا على شيء، ولا أرى منهم أحد في الصورة باستثناء حسين زكي، لكن أتساءل أين أشرف عواض وأحمد العطار وعمرو الجيوشي وشريف مؤمن ومحمود حسين وأحمد بلال وأيمن صلاح وياسر لبيب وآسر القصبي وغيرهم وغيرهم لا أريد أن أنسى أحد، هذا الجيل ساهم بشكل كبير وواضح في صناعة تاريخ كرة اليد المصرية، ليسوا متواجدين ولم يأخذوا حقهم الكافي وهذا هو وقتهم ليظهروا في الصورة.

بعد التاريخ الطويل والمشرف مع كرة اليد المصرية، هل حصل حمادة النقيب على التكريم المناسب بعد الاعتزال؟ وهل أنت عاتب على أحد؟

لا أدري ماذا أقول، لا طبعا لم أحصل على أي تكريم سواء مناسب أو غير مناسب، لم أحصل حتى على الحد الأدنى من التكريم للاعب قضى حياته كلها في ملعب كرة اليد، ولم يكن هناك مقابل مادي للعب، جسدي كله إصابات تركت أثرا موجودا حتى الآن، يحز في نفسي أني قضيت حياتي كلها مع المنتخب وفي الآخر "ما حدش قالي شكرا".

أنا عاتب على من كان موجود وقت اعتزالي، الدكتور خالد حمودة ومجلسه، فقد ظلمني في هذا الأمر، اعتزلت في 2016 كان المفروض أن تخرج مبادرة التكريم من عنده لكن ذلك لم يحدث، دون أن أعرف السبب.

ما هي خططك المستقبلية؟

أنا أحب العمل العام والإداري، الآن مرتبط بعمل فني كمدرب لحراس المرمى، وبعد انتهاء تعاقدي، سأتجه للعمل الإداري بالطريقة التي أراها مناسبة لي، وسأعلنها في الوقت المناسب.

 

 

وجود الدكتور حسن مصطفى على رأس كرة اليد العالمية كيف أفاد مصر؟

كرة اليد المصرية ارتبطت دائما باسم الدكتور حسن مصطفى، فقد قدم الكثير لكرة اليد المصرية عن طريق الدعم من الاتحاد الدولي، ومن قبلها أثناء رئاسة الاتحاد المصري، حتى عندما كان لاعبا أو مدربا، لم أر مسيرة رياضية ناجحة كما الدكتور حسن مصطفى، وهو النموذج المتكامل للإدارة الرياضية الناجحة في العالم، ناجح جدا ومنظم وهو تاريخ ورمز كرة اليد المصرية.

لو عقدنا مقارنة بين لاعبي كرة القدم ولاعبي كرة اليد، هل ترى أن لاعبي كرة اليد مظلومين من ناحية العقود المالية؟

"البيزنس" كله موجود في كرة القدم، وستكون مقارنة ظالمة، لكن لاعبي كرة اليد منذ زمن غير حاليا، في السابق لم يكن هناك عقود بين اللاعبين والأندية، بعكس الآن لهم سوق وسعر وبورصة، الآن في مصر لاعب كرة اليد إلى حد ما بدأ يحصل على حقه، بالتأكيد المستويات متفاوتة بين اللاعبين، والآن بدأ بعض اللاعبون يناطحون أسعار لاعبي كرة القدم، وهناك تطور كبير في الناحية المالية، وبإذن الله بعد مونديال مصر أعتقد أن الأمور سترتفع أكثر وأكثر فيما يخص العقود.

هل فكرت في البداية في لعب كرة القدم أم كان اتجاهك لكرة اليد مباشرة؟

الكابتن علي النجار عليه رحمة الله كان مدرب حراس مرمى كرة القدم في النادي الأولمبي، وهو من العمالقة، وتحدث معي أن أتدرب معه لأكون حارس مرمى كرة القدم، قوال لي "هخليك رقم واحد في مصر"، لكني كنت قلقا من تغيير مساري بعد ما بدأت في المشاركة مع منتخبات الناشئين في كرة اليد، ففضلت الاستمرار في كرة اليد والحمد لله مقتنع وراضي تماما بما قدمته طوال مشواري مع اللعبة.

ما هو تعليقك على تألق محمد صلاح مع ليفربول ومردود ما يقدمه على الرياضة المصرية؟

محمد صلاح هو فخر العرب ومصر والشباب المصري، وصورة من أحسن الصور التي تم تصديرها من مصر للعالم طوال السنوات الماضية، على مستوى متميز سلوكيا بصورة إيجابية تعود على مصر، يسير بخطى ثابتة في مشوار الاحتراف ونتابعه دائما وندعي له، ليفربول والكرة الإنجليزية ارتبطا بوجود محمد صلاح، وهو نموذج جيد وقدوة للجيل الصاعد، وأعتبره أنجح نموذج لشاب مصري منذ فترة، وبالطبع هناك العديد من النماذج الناجحة في مجالات أخرى بكل تأكيد.

من اللاعب الذي تراه في كرة اليد المصرية يمكن أن نقول أنه محمد صلاح كرة اليد؟

هناك العديد من النماذج الناجحة التي أراها في كرة اليد، البداية من أحمد الأحمر قدم بطولات كثيرة مع المنتخب ونادي الزمالك وحتى في فترات احترافه القصيرة، أيضا محمد سند يقدم مستوى متميز في الدوري الفرنسي ومحمد ممدوح هاشم حصل مع مونبيلييه الفرنسي على دوري أبطال أوروبا، وكريم هنداوي يسير بخطوات جيدة ومجتهد للغاية، وعلي زين أيضا ناجح في مسيرته، أي نموذج ناجح أعتبره قصة من قصص نجاح محمد صلاح.

 

 

لو اخترت خط خلفي تعتبره الأفضل في التاريخ وتطمئن عندما يكون أمامك في الدفاع، تختار من؟

مصر لديها لاعبين أساطير منذ زمن، أحمد العطار وأشرف عواض وأحمد بلال وشريف مؤمن، وحسين زكي الذي يعد من اللاعبين المميزين للغاية وأعطى لمنتخب مصر بكل روح، وأحمد الأحمر ويحيى الدرع وعلي زين، من المدافعين المميزين جوهر نبيل ومروان رجب وصابر حسين وهاني الفخراني، جوهر نبيل لو في الزمن الحالي كان لعب في أفضل أندية العالم، وأيضا إبراهيم المصري من العناصر المميزة ومحمد إبراهيم، لا أريد أن أنسى أحد.

أخيرا، رسائل توجهها لكل من: لاعبي المنتخب الوطني - حراس مرمى المنتخب - اتحاد اليد - جمهور مصر.

بالنسبة للاعبين، أتمنى أن يستوعبوا أن كرة اليد المصرية الأضواء كلها مسلطة عليها خلال البطولة، والجمهور ينتظر منهم نتيجة مشرفة، وأنا أثق أنهم يستطيعوا وهم على قدر كبير من المسئولية والمهارة، وباذن الله يكونوا عند حسن ظن بلدهم ويكملوا التاريخ الذي بدأناه من قبل

بالنسبة لاتحاد اليد، حققوا إنجازات طوال الفترة الماضية مجلس الإدارة برئاسة المهندس هشام نصر وزملائه في المجلس، والمدربين واللاعبين، المنتخب الأول حصل على ثامن العالم وبطل أفريقيا، ومنتخب الشباب برونزية العالم، ومنتخب الناشئين بطل العالم، وكلها إنجازات لكرة اليد المصرية وسيحسب في تاريخهم جميعا، هم ناس على قدر كبير من النزاهة ونظافة اليد، وأتمنى لهم التوفيق في بطولة العالم والأولمبياد لأنه حدث مهم وفرصة كبيرة أيضا.

وحراس المرمى، أتمنى لهم التوفيق ليكونوا عند حسن ظن زملائهم والجمهور، وكما عودونا هم العلامة الفارقة في كل البطولات الكبرى، وشاهدنا من قبل في بطولة أفريقيا 2016 في مصر كيف تألق محمود فلفل في المباراة النهائية، وكريم هنداوي في مباراة قطر في بطولة العالم بفرنسا وكم التوفيق والمساهمة في الوصول لدور الـ16، وعصام الطيار في بطولة العالم بالدنمارك في مباراة المجر، والشباب عبدالرحمن طه أو حميد وأيضا محمد علي ومن قبل هادي رفعت.

أما رسالتي للجمهور، أتمنى أن تكون الظروف سانحة ليحضروا بكامل طاقة الصالة ويكونوا داعم كبير للمنتخب ويشجعوا اللاعبين ويحتفلوا مع المنتخب كما حدث في بطولة العالم للشباب 1993 وبطولة العالم للكبار 1999 وأمم أفريقيا 2016، فالجمهور يرسم لوحة فنية رائعة، وهم مصدر الطاقة للاعبين ليخرجوا أفضل ما لديهم، وأنا أول واحد سأتواجد مع الجمهور لمؤازرة منتخب مصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك