افتتح الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، 12 قاعة دراسية مطورة بمستوى الفصول الذكية بكليتي الصيدلة والعلوم؛ وذلك في إطار خطة الجامعة الشاملة لتطوير البيئة التعليمية ورفع كفاءة القاعات والمدرجات الدراسية وفق أحدث المعايير التكنولوجية، بما يدعم التحول الرقمي ويعزز جودة العملية التعليمية.
رافق رئيس الجامعة، خلال الافتتاح، الدكتور مصطفى فؤاد، عميد كلية الصيدلة، والدكتور عمر عبدالعزيز، عميد كلية العلوم، ووكلاء الكليتين، والدكتور مصطفى عشري، المستشار الهندسي للجامعة، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، والدكتور باسم عبدالحكيم، أمين عام الجامعة، ومدير الإدارة الهندسية، والمهندسين المشرفين على تنفيذ المشروع.
وأكد فرحات أن افتتاح القاعات الجديدة يأتي ضمن خطة الجامعة الطموحة لتطوير أكثر من 200 قاعة ومدرج دراسي بمختلف الكليات، بما يواكب متطلبات الجامعات الذكية، ويوفر بيئة تعليمية حديثة تعتمد على أحدث التقنيات، مشيرا إلى أن هذا التطوير يمثل نقلة نوعية في منظومة التعليم الجامعي، ويعزز من تنافسية الجامعة محليا ودوليا.
وأوضح رئيس الجامعة أن القاعات الجديدة جرى تجهيزها ببنية تحتية متكاملة تشمل شبكات كهرباء وإنترنت عالية الكفاءة، وشاشات تفاعلية فائقة الدقة، وسبورات ذكية متحركة، وأنظمة صوتية متطورة، وكاميرات ذكية تدعم المحاضرات التفاعلية، إلى جانب أنظمة متقدمة لتسجيل المحاضرات والبث المباشر، وربط الفصول الذكية بمنصات الجامعة التعليمية وقواعد بياناتها، بما يسهم في تطوير أساليب التدريس وتنمية المهارات الرقمية والتفاعلية للطلاب، وإعدادهم لمتطلبات سوق العمل.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية الحفاظ على كفاءة القاعات الجديدة وحسن استغلالها، موجها بوضع ملصقات إرشادية داخل كل قاعة تتضمن تعليمات الاستخدام الأمثل للوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة، مع تدريب أعضاء هيئة التدريس والفنيين على تشغيل الأنظمة بكفاءة، لضمان استدامة التجهيزات وتحقيق أعلى مستويات الجودة في العملية التعليمية.
كما وجه بتزويد جميع القاعات بشاشات عرض جانبية، إلى جانب الشاشة الرئيسية، لتعزيز الرؤية والتفاعل داخل القاعات.
وعلى هامش جولته بكلية العلوم، ترأس فرحات اجتماع مجلس الكلية، بحضور الدكتور عمر عبدالعزيز، عميد الكلية، ووكلائها، ورؤساء الأقسام، وأعضاء مجلس الكلية، لمتابعة خطط التطوير الأكاديمي والبحثي، وتعزيز تنافسية الكلية.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة بإعداد خطة تنفيذية طموحة لإحداث نقلة نوعية في منظومة البحث العلمي، تستهدف التوسع في التقدم للمشروعات البحثية الممولة محليا ودوليا، إلى جانب استحداث برامج أكاديمية جديدة تلبي احتياجات سوق العمل، وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي، والتوسع في الوحدات ذات الطابع الخاص ذات البُعد الإنتاجي، بما يسهم في تنمية موارد الكلية وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما بحث مجلس الكلية مستجدات استكمال تجهيز 23 معملا دراسيا للعلوم الأساسية، إلى جانب معملين افتراضيين وفق أعلى المعايير الأكاديمية والتكنولوجية، بما يدعم التدريب العملي ويواكب أحدث نظم التعليم الجامعي.
وأشاد رئيس الجامعة بما تشهده كلية العلوم من تطوير متواصل في بنيتها التعليمية والبحثية، مؤكدا أن ما تحقق يعكس رؤية الجامعة في توفير بيئة تعليمية وبحثية متقدمة تواكب المعايير الدولية، وتسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم والبحث العلمي، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل، ودعم مكانة جامعة المنيا بين الجامعات المتميزة إقليميا ودوليا.