قال العميد حسن جوني نائب رئيس الأركان اللبناني سابقا، إن المنطقة تشهد تسابقا محموما بين الدبلوماسية والتصعيد العسكري المفتوح إلى احتمالات واسعة.
وأضاف في تصريحات مع الإعلامية داما الكردي، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زيارة المبعوث الأمريكي إلى لبنان تأتي كنوع من تجديد الزخم للدبلوماسية بشكل عام.
وذكر أن هذه الزيارة تواكب المفاوضات المرتقبة في الدوحة غدا، وتأتي بشكل تمهيدي وتهدف إلى تهدئة الأوضاع أو الضغط باتجاه عدم التصعيد الميداني، خاصة على الجبهة اللبنانية، بما يساهم ويساعد على إقامة جلسة مفاوضات في الدوحة قد تؤدي إلى تسوية معينة.
وتابع: «الولايات المتحدة الأمريكية وضعت ثقلها في هذه الجولة الأخيرة التي قال عنها بايدن إنها الفرصة الأخيرة لإنتاج تسوية وإنهاء الصراع، وبالتالي تأتي زيارة هوكستين في هذا السياق، لتجديد زخم الدبلوماسية ومواكبة اجتماع الدوحة من خلال الزاوية اللبنانية والتأكيد على عدم التصعيد، ومن ثم، فإنها لا تحمل أفكارا جديدة بما يتعلق بالجبهة اللبنانية».