ما بين فصل واستقالة.. تعرف على أبرز المستبعدين من البيت الأبيض خلال 2019 - بوابة الشروق
الأحد 20 أكتوبر 2019 10:19 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بالتزامن مع عرض بيانها على البرلمان.. ما تقييمك لأداء حكومة مصطفى مدبولي؟

ما بين فصل واستقالة.. تعرف على أبرز المستبعدين من البيت الأبيض خلال 2019

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إسماعيل إبراهيم
نشر فى : الأحد 15 سبتمبر 2019 - 5:56 م | آخر تحديث : الأحد 15 سبتمبر 2019 - 5:56 م

نالت إقالة جون بولتون، في الآونة الأخيرة، زخما كثيرا على الساحة السياسية الأمريكية، وخاصة أنها تعتبر الإقالة الثالثة في نفس المنصب خلال الدورة الرئاسية الأولى لترامب.

وأوضحت تقارير عن خلاف جار بين ترامب وبولتن في العديد من الملفات، كما عبر ترامب عن انزعاجه من مواقف بولتون المتشددة.

وشهدت رئاسة ترامب خلال ما يزيد على عامين ونصف العشرات من الإقالات والتغييرات بشكل لم يشهده البيت الأبيض من قبل سواء كان الرئيس جمهوريا أو ديموقراطيا، كما عصفت الإقالات بمسؤولين أيدوا ترامب في حملته الإنتخابية وزير العدل - المدعي العام جيف سيشنز، وهوب هيكس، مديرة الاتصالات بالبيت الأبيض التي تناولت الطلبات الإعلامية خلال حملته الانتخابية.

أما في العام الجاري فقد تم تغيير 7 من المسؤوليين في البيت الأبيض سواء بالفصل أو الإستقالة وهم:

* بروك لونج مدير الطوارئ الأمريكي

تم تعيين بروك لونج رئيسا للوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ من قبل ترامب في أبريل 2017، وتم التحقيق مع لونغ لاستخدامه مركبات حكومية لنقله من منزله في ولاية كارولينا الشمالية إلى واشنطن.

وقدم لونج استقالته في 13 فبراير وغرد قائلا "أنه كان شرفا عظيما أن أخدم بلدي"

* كيرستين نيلسن، وزير الأمن الداخلي

شغلت كريستين نيلسن، وزير الأمن الداخلي في ديسمبر 2017، وتغطي إدارتها المترامية الأطراف كل ما يخص أمن الولايات المتحدة داخليا.

وكان هناك توتر كبير بينَ نيلسن وترامب بسببِ موقف الاثنين من قضيّة فصل الأبناء عن آبائهم من المهاجرين غير الشرعيين على الحدود المكسيكية، رفض الرئيس سياسة نيلسن قائلا إنه يريد الذهاب في "اتجاه أكثر صرامة"، جاءت استقالت نيلسن في 7 أبريل بعد تصريحات ترامب.

* رود روزنشتاين، نائب المدعي العام

قدم روزنشتاين استقالته 30 أبريل بعد فترة وجيزة من نشر تقرير روبرت مولر، عن التدخل الروسي قدم رود روزنشتاين، خطاب استقالة.

وكانت علاقته بالرئيس دائمًا محفوفة بالمخاطر، حيث تعرض المحامي في كثير من الأحيان على هجوم ترامب عبر تويتر كما ذكرت الـ"بي بي سي".

وكان روزنشتاين مكلّفا بالإشراف على التحقيقات خلال فترة عمل مكتب المدعي الخاص التي استمرت قرابة عامين بعد أن نأى وزير العدل السابق في حكومة ترمب "جيف سيشن" بنفسه عن الأمور المتعلقة بذلك التحقيق لأنه كان على علاقة بحملة ترمب الانتخابية عام 2016.

* سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض

هى مستشارة وسياسية أميركية تدرجت بالمناصب إلى أن تم تعيينها في يوليو 2017 متحدثة باسم البيت الأبيض، كما اتهمت ساندرز بالكثب والتضليل على الصحفيين خلال فترة ولايتها.

وأعلن ترامب في تغريدة أن سارة ساندرز ستتنحى، وأشاد بها في وقت لاحق للصحفيين باعتبارها "محاربة"، وفي 13 يوليو أعلنت سارة ساندرز خروجها من البيت الأبيض لتتفرغ لعائلتها.

*ألكساندر أكوستا وزير العمل - 12 يوليو 2019

أثناء الإعلان عن استقالته قال ألكساندر أكوستا إنه يشعر أن "الشيء الصحيح كان التنحي"، لذا فإن خلافاته السابقة لن تلقي بظلالها على إنجازات الإدارة.

ويدافع أكوستا عن دوره في صفقة التماس عام 2008 التي شهدت عقوبة خفيفة على المليونير جيفري إبستين بعد أن أقر بأنه مذنب في تهم الدعارة، اتهم إبستين في يوليو بتهم جديدة تتعلق بهذه القضية

وواجه أكوستا اتهامات بقيامه في 2008 "عندما كان يشغل منصب مدعي عام فيدرالي في فلوريدا"، بالتفاوض على اتفاق قضائي اعتبر أنه كان مائلا جدا لإيبستين.

قدم أكوستا استقالته في 12 يوليو وقد وصفه ترامب أن ألكساندر كان وزيرا رائعا

* "دان كوتس" مدير المخابرات الوطنية منتصف أغسطس 2019

بصفته مديرًا للمخابرات القومية أشرف كوتس على جميع وكالات الاستخبارات الأمريكية البالغ عددها 17 وكالة، بما في ذلك وكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي.

لكن تقييماته كانت تتناقض مع ترامب الذي انتقد وكالات الاستخبارات في يناير 2019، وصف الرئيس رؤساء مخابراته بالسلبية والسذاجة في تقييمهم للتهديد الذي تمثله إيران.

وفي خطاب استقالته إلى الرئيس، قال كوتس إن مجتمع الاستخبارات الأمريكي، أصبح "أقوى من أي وقت مضى"، خلال فترة ولايته التي امتدت عامين ونصف العام.

* جون بولتون - مستشار الأمن القومي - 9 سبتمبر 2019

تولى بولتون المنصب في أبريل 2018، ليصبح ثالث مستشاري ترامب للأمن القومي بعد إقالة مايكل فلين و هنري مكماستر.

ترامب وصف بولتن "برجل حرب العراق" حيث كان داعما لها في 2003، والتي وصفها الرئيس بأنها "خطأ كبير"، على الرغم من ذلك، تم الإشادة ببولتون من قبل المعجبين المحافظين باعتبارهم "صقور" السياسة الخارجية الصريحة.

وأعلن ترامب رحيل بولتون في تغريدة، كتب أن خدمات مستشار الأمن القومي أبلغت جون بولتون، الليلة الماضية، أننا لم نعد بحاجة إلى خدماته في البيت الأبيض"، كما سبق أن عبّر ترامب عن انزعاجه من مواقف بولتون المتشددة، وقال عنه في لقاء صحفي في 9 مايو الماضي "إن لديه مواقف حادة، وأنا من يهدئه في أغلب الأحيان، وهذا شيء غريب جدا".

وأوضح ترامب اسباب إقالته حيث صرح في مؤتمر صحفي أن بولتون لم يكن منسجما مع أعضاء في الإدارة أعتبرهم مهمين"، مضيفا أنه "أقدم على أخطاء كبيرة خصوصا عندما تحدث عن النموذج الليبي".

وكانت هناك خلافات بين ترامب وبولتون حول العديد من الملفات المتعلقة بالسياسة الخارجية، وكان أبرزها كوريا الشمالية وإيران.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك