دخل مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبح أحد أفراد عائلة كروية نادرة شهدت مشاركة الأب والابن في بطولة كأس العالم عبر أجيال مختلفة.
وشارك مصطفى شوبير أساسيًا في حراسة مرمى منتخب مصر خلال مواجهة بلجيكا، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، ليكرر إنجاز والده الإعلامي والحارس الدولي السابق أحمد شوبير، الذي دافع عن عرين الفراعنة في مونديال 1990 بإيطاليا.
وبهذه المشاركة، أصبحت عائلة شوبير ثالث عائلة حراس مرمى في تاريخ كأس العالم تشهد ظهور الأب والابن في البطولة العالمية، لتنضم إلى قائمة تضم أسماء بارزة في تاريخ اللعبة.
وسبق العائلة المصرية الثنائي الدنماركي الشهير بيتر شمايكل ونجله كاسبر شمايكل، حيث شارك الأب في كأس العالم 1998، بينما مثل الابن منتخب الدنمارك في نسخ 2018 و2022.
كما شهدت البطولة إنجازًا مشابهًا مع العائلة الإسبانية، إذ شارك ميجيل رينا مع منتخب إسبانيا في مونديال 1966، قبل أن يحمل نجله بيبي رينا القميص الإسباني في أربع نسخ متتالية أعوام 2006 و2010 و2014 و2018.
ويمثل ظهور مصطفى شوبير في كأس العالم محطة خاصة في مسيرته الكروية، بعدما نجح في حجز مكانه ضمن التشكيل الأساسي لمنتخب مصر في أكبر محفل كروي عالمي، ليواصل كتابة فصل جديد من إرث عائلة ارتبط اسمها بتاريخ حراسة المرمى المصرية.
ويخوض منتخب مصر منافسات المجموعة السابعة في مونديال 2026، إلى جانب منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، سعيًا لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.