دراسة: أطفال الجيل الحالى هم الأقل لياقة على الإطلاق - بوابة الشروق
الجمعة 18 سبتمبر 2020 7:22 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

دراسة: أطفال الجيل الحالى هم الأقل لياقة على الإطلاق

سارة النواوى
نشر في: الأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 3:40 م | آخر تحديث: الأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 3:40 م

بعد انتشار جائحة فيروس كورونا ببلدان العالم، تركت آثارا سلبية على الكثير من الأصعدة، وإحدى هذه المشكلات تدنى مستوى اللياقة بين الأطفال والمراهقين، فضلا عن مشكلات القلب والرئتين.

كما تعد اللياقة البدنية للقلب أمرا مهما للأطفال؛ لأنه يربط بين التعلم والتحصيل الدراسى، وكذلك مرتبط بصحتهم الحالية والمستقبلية ورفاهية حياتهم، ولذا فإن الأطفال والمراهقين الذين يتمتعون باللياقة البدنية لديهم صحة أفضل، حسب موقع «ميديكال إكسبريس» الطبى.

وجدت البحوث أن مستوى لياقة الشباب تدنى على الصعيد العالمى خلال العقود الماضية، كما أن الأطفال المعاصرين، كانوا الأقل لياقة وأكثر بدانة عن ذى قبل.

وربما ازداد التدهور فى لياقة الأطفال بسبب الإغلاق؛ وبخاصة بعد قضاء معظم الوقت فى المنزل، والتغيب عن المدرسة، والذى أدى بالطبع إلى انخفاض مستوى النشاط البدنى.

وفى دراسة كندية حديثة، وجدت أن هناك حالة من انخفاض اللياقة لدى الأطفال، وأشارت إلى أنه من المحتمل أن يجعل إغلاق 2020 الجيل الحالى من الأطفال الأقل لياقة فى التاريخ.

كما تراجعت اللياقة العضلية الهيكلية؛ وهى قوة العضلات والقدرة على التحمل والمرونة، للأطفال خلال العقود الأخيرة، وسيؤدى تراجع لياقة العضلات والعظام إلى زيادة ضعف التوازن والعظام فى وقت لاحق.

وأشار القائمون على الدراسة إلى أنه من المحتمل أن تكون اللياقة البدنية قد انخفضت لدى العديد من الشباب، ولكن سيكون من الصعب تأكيد هذا الانخفاض إذا لم نراقب لياقة الأطفال بشكل أكثر منهجية مما فعلناه فى الماضى.

وعلى الرغم من تدنى اللياقة البدنية للأطفال والمراهقين وتراجعها، هناك أبحاث عالمية فى 2018 وجدت أن نحو 90% من الأطفال والمراهقين فى اليابان كانت لديهم لياقة بدنية كافية، لأنهم أكثر نشاطا ولديهم مستويات منخفضة من الدهون فى الجسم من الأطفال فى العديد من البلدان، كما يتمتع أكثر من 80% من تلاميذ المدارس السلوفينية باللياقة البدنية والنشاط البدنى الكافى.

ومع بدء إعادة فتح المدارس، هناك حاجة لمعالجة المشكلات التى تسبب فيها فيروس كورونا، مثل أزمة الصحة العقلية بين الشباب والتى يمكن أن تصبح ذات عواقب وخيمة على المدى الطويل، فضلا عن اللياقة البدنية للأطفال مع إعادة فتح المدارس.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك