جهاز جديد صغير فى حجم وهيئة الكارت الذى يتبادله الناس للتعرف بأنفسهم ثم تسجيله هذا الأسبوع كأول جهاز صغير يمكنه تحليل قطرة دم واحدة ليرصد منها خمسين نتيجة دقيقة، يرصد الجهاز العديد من النتائج المطلوبة فى تشخيص الأمراض ومتابعتها، مثل نسبة السكر فى الدم والكولستيرول والدهون الثلاثية والإنسولين والعديد من أنواع البروتينات. الجهاز يمكنه أيضًا أن يرصد مظاهر العدوى فى الدم سواء كانت فيروسية أو بكتيرية.
الجهاز بلا شك يقدم معلومات هامة للغاية سريعة إذا ما فكر الإنسان فى متابعة لتقدم علاجه أو الحصول على معلومات من ملفه الصحى لاستباق الخطر فى مراحل عمره المختلفة.
تبدو فائدة الجهاز للعاملين فى مجال الصحة فى الأماكن النائية أو عند الانتقال إلى مريض فى منزله للإسعاف إذ إنه يغنى عن استخدام الأجهزة كبيرة الحجم معقدة التركيب التى تستخدم فى مقر العمل ذاته.
يتكون الجهاز من شريحتين من الزجاج (٢X٢ بوصة) بينهما تضحيرات معملية مجهزة للتفاعل مع قطرة الدم التى تتلقاها صفيحة رقيقة مثبتة فى الشريحة الزجاجية على شكل حرف (V) من اللغة الإنجليزية (V chip).
تشمل تلك التحضيرات: محلول هيدروجين بيروكسيد، خمسون مستحضرًا من الأجسام المضادة، الأحماض الأمينية، الإنزيمات والمواد المحفزة للتفاعلات الكيميائية والبيولوجية، بلازما، مادة صابغة.
تظل تلك المواد محتفظة بخواصها حتى تلامسها قطرة الدم التى تنتج عن وخز الإصبع بإبرة خاصة (مماثلة لما يستعمل عادة لأخذ عينة من الإصبع لقياس الجلوكوز بالجلوكوميتر). تختلط تلك التحضيرات مع بعضها البعض لتتفاعل مع مكونات قطرة الدم لتبدأ النتائج فى الظهور على الجهاز متتابعة على هيئة شريط متصل.
الجهاز تم اختراعه نتيجة لجهد مجموعة من علماء أحد مراكز الأبحاث الأمريكية بالتعاون مع مركز آخر لأبحاث السرطان
Methodist Hospital Research Institute & MD Anderson Concer Centre (Nahire) وتم الإعلان عنه للمرة الأولى هذا الأسبوع فى الدورية العلمية.