قال رئيس لجنة الشئون الداخلية في البرلمان الإيراني محمد صالح جوكار، إن شروط المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، العشرة تمثل «الخط الأحمر» لأي مفاوضات مع واشنطن.
وأضاف في تصريحات، نقلها موقع «إيران إنترناشيونال»، صباح الأحد: «خلال هذه الفترة، طُرحت مقترحات من جانب أمريكا، لكن إيران ما زالت تؤكد على نفس البنود الأولية. إن الشروط العشرة لخامنئي هي الخط الأحمر لأي مفاوضات».
وعن تفاصيل هذه الشروط، أوضح أنها تشمل: العبور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، وإنهاء الحرب ضد جميع أطراف محور المقاومة، وخروج القوات القتالية الأمريكية من جميع القواعد في المنطقة، والدفع الكامل للتعويضات، ورفع جميع العقوبات، والاعتراف بحق التخصيب، وتحرير كل الأموال والأصول المجمدة في الخارج.
من جهته، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى اقتراب التحرك العسكري من جديد ضد إيران، في منشور له عبر منصته تروث سوشيال.
وكتب ترامب عبر المنصة: «هدوء ما قبل العاصفة»، وأرفق المنشور بصورة له وخلفه عاصفة كبيرة وسفن حربية، فيما بدا كأنه إشارة إلى قرب التحرك العسكري ضد إيران.
قبل ذلك قال ترامب، إن إيران ستواجه وقتا سيئا للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق معها.
وأوضح لقناة «بي إف إم» الفرنسية، أنه لا يعرف إن كان سيتم التوصل إلى اتفاق مع إيران قريبا، لكنه أشار إلى أن الإيرانيين مهتمون بالتوصل إلى اتفاق.
وتابع ترامب: «إيران ستواجه وقتا سيئا للغاية إن لم يتم التوصل إلى اتفاق».
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد كشفت، في وقت سابق نقلا عن مسئولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات مكثفة لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ربما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وسط تصاعد التقديرات بانهيار المسار الدبلوماسي.
وبحسب التقرير، عاد ترامب من زيارته إلى الصين ليواجه قرارًا حاسمًا بشأن العودة إلى توجيه ضربات عسكرية لإيران، بعد تعثر ما وصفه التقرير بـ«مجالس السلام» خلال الأسابيع الماضية.
ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله إن المقترح الإيراني الأخير غير مقبول، مضيفًا: «إذا لم تعجبني الجملة الأولى فسأرميه في سلة المهملات»، مكررًا تهديده بأن طهران «إما أن تتوصل إلى اتفاق أو سيتم تدميرها».
وذكر التقرير، أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أكد، خلال جلسة استماع في الكونجرس، أن لدى الجيش الأمريكي «خطة للتصعيد إذا لزم الأمر»، موضحًا أن عملية «إبيك فيوري» التي جرى تعليقها الشهر الماضي قد تُستأنف خلال أيام.
ووفقا لمصادر عسكرية، تشمل الخيارات المطروحة تنفيذ غارات جوية أكثر كثافة ضد مواقع الحرس الثوري والبنية العسكرية الإيرانية، إلى جانب بحث سيناريو أكثر خطورة يتمثل في نشر قوات خاصة داخل إيران للسيطرة على مواد نووية مدفونة تحت الأرض، خصوصا في منشأة أصفهان النووية.