يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استضافة قادة من دول جنوب شرق آسيا في مدينة كازان الواقعة على نهر الفولجا، اليوم الأربعاء، للمشاركة في قمة روسيا-آسيان التي تستمر يومين، في وقت تسعى فيه موسكو إلى تعزيز علاقاتها مع مناطق أخرى من العالم بعد انهيار علاقاتها مع الغرب بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا.
وتعقد القمة بالتزامن مع اجتماع قادة دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى في فرنسا.
ومن المقرر أن تبحث القمة بين روسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي تعقد في مدينة كازان، سبل توسيع "الشراكة الاستراتيجية" بين روسيا وآسيان التي تضم بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وتيمور الشرقية وفيتنام، حسب وكالة أسوشيتد برس(أ ب) اليوم الأربعاء.
وفي رسالة ترحيب بالمشاركين في منتدى الأعمال، الذي عقد على هامش القمة، قال بوتين إنه واثق من أن القمة "ستهيئ فرصا جديدة لتوسيع التجارة والاستثمار والتعاون الصناعي المتبادل المنفعة، بينما تعزز أيضا الحوار المباشر بين مجتمعات الأعمال لدينا".
وأكد كل من الرئيس الفيتنامي تو لام، والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور، ورئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول، ورئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت مشاركتهم في القمة. كما يُتوقع أن يشارك رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم ورئيس لاوس ثونجلون سيسوليث.
وقال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية للرئيس الروسي، قبيل القمة، إن الاجتماع يهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن القضايا السياسية الإقليمية والدولية الراهنة، وتعميق التعاون في مجالات السياسة والتجارة والأمن والاستثمار. وأضاف أن القادة سيناقشون أيضا سبل تعزيز التعاون الإنساني.
ويعتزم بوتين عقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع القادة المشاركين، في خطوة تهدف إلى إظهار أنه لا يعاني عزلة دولية. وفي المقابل، تسعى دول مجموعة السبع إلى زيادة الضغوط على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا.
وكانت روسيا قد أقامت علاقات مع الرابطة قبل 35 عاما، وعملت منذ ذلك الحين على توسيع هذه العلاقات بشكل تدريجي.