طالب البرلمان الأوروبي، الحكومة التركية، بوقف العدوان العسكري على شمال شرق سوريا ضد المقاتلين الأكراد فورا، داعيا إلى تطبيق إجراءات سياسية وعقوبات اقتصادية بحقها حتى قيامها بذلك.
وقال رئيس البرلمان الأوروبي، دافيد ساسولي، في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الخميس، على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل وفقا لشبكة يورو نيوز الإخبارية الأوروبية : "إن التوغل العسكري التركي في شمال سوريا هو (شن حرب)، وإنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يفعل ما هو ضروري لإنهاء العملية، مضيفًا "هذه ليست عملية شرطة، إنه عمل حرب تقوم به إحدى دول الناتو".
وأضاف "نشهد حربا جارية ونريد من تركيا أن توقف فورا العملية .. ونريد أن يتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات سياسية ودبلوماسية من أجل تحقيق ذلك".
ودعا ساسولي إلى تعليق المفاوضات مع تركيا بشأن انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، وحثه على فرض عقوبات أشد قسوة على تركيا تشمل الصفقات المعمول بها.
لقد تعهد الاتحاد الأوروبي بالفعل بعدم توقيع أي صفقات أسلحة جديدة مع تركيا بعد أن بدأت عملياتها ضد القوات التي يقودها الأكراد الأسبوع الماضي، لكن هذا لا يشمل الصفقات القائمة.
وأضاف "يجب أن نفكر في الأبعاد الكاملة للعقوبات الاقتصادية عند اتخاذ قرار بشأن الإجراء الذي يجب اتخاذه نحو الحكومة التركية"، "يجب أن تستهدف العقوبات أفراد وشركات بعينها ويجب ألا تؤثر على المجتمع المدني والأشخاص الذين تضرروا بالفعل من الأزمة الاقتصادية في البلاد".
من جهته قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، "باريس تعمل من أجل وقف أوروبي جماعي لمبيعات الأسلحة لتركيا"، مشيرًا إلى أن بلاده تتطلع إلى موقف أوروبي موحد وحازم ضد الهجوم التركي في سوريا.
وتشن تركيا عدوانًا عسكريًا، بدأ الأربعاء قبل الماضي، على الشمال السوري؛ ما أسفر عن حملة إدانات دولية واسعة للعدوان التركي .. فيما حذرت عدة دول من أن العدوان على شمال شرق سوريا قد يحيي خطر تنظيم "داعش" الإرهابي في المنطقة، كما أعلنت دول أوروبية تعليق صادرات السلاح إلى تركيا على خلفية هذا العدوان.