المخرج علي العربي: صورت 700 ساعة في 8 سنوات خلال «كباتن الزعتري» - بوابة الشروق
الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 6:09 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. إلى أي مرحلة سيصل المنتخب المصري في كأس العرب؟


المخرج علي العربي: صورت 700 ساعة في 8 سنوات خلال «كباتن الزعتري»


نشر في: الأحد 17 أكتوبر 2021 - 5:21 م | آخر تحديث: الأحد 17 أكتوبر 2021 - 5:21 م

شهدت اليوم جسر الجونة السينمائي حلقة نقاشية حول "السينما كآداة للتغيير المجتمعي"، من خلال الإجابة على عدد من الطروحات عن إمكانية أن تكون صناعة الأفلام غير الروائية قوة للتغيير، وكذلك أن تكون السينما عدسة لاستكشاف الأنشطة الاجتماعية وتعزيزها على حد سواء، وإمكانية أن يكون الفيلم عاملًا للتغيير من خلال رفع الوعي المجتمعي عبر الحدود.

وأدارت هذه الجلسة النقاشية الإعلامية مريم فرج، وشارك فيها المخرج علي العربي، مخرج "كباتن الزعرتي، هوفيج إتيميزيان، رئيس خدمة الابتكار في مفوضية شؤون اللاجئين، سوبا أوماثفان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دروسوس، زينة دكاش مؤسسة كثارسيس- المركز اللبناني للعلاج بالدراما، وتم التطرق خلال هذه الحلقة عن إمكانية وقدرة صناعة الأفلام غير الروائية على تغيير المجتمع، وشرح المشاركون عن دور السينما في النقاشات العامة".

من جانبه بدأ المخرج علي العربي، الحوار من خلال سرد تجربته ومشواره الذي أمتد لـ 10 سنوات في صناعة الأفلام، وقال إن هدفه أن يكون الفيلم مرآة للمجتمع من خلال سرد الواقع بطريقة واضحة وصريحة.

وذكر بالأخص فيلمه "كباتن الزعتري"، حيث أشار أن الفيلم أخذ منه 8 سنوات تحضير و700 ساعة تصوير، وأنه زار 21 كامب للاجئين حول العالم، وعاش معهم شهور حتى يستطع أن ينقل تجربتهم كاملة.

ووجه في نهاية حديثه رسالة لصناع القرار بإعطاء، وخلق فرصة للاجئين بحرية التنقل، موجهًا اعتذاره لمحمود وفوزي أبطال الفيلم لعدم قدرتهم على حضور حفل الافتتاح بسبب التصاريح، ومشيرًا إلى أنهم الأبطال الحقيقين للفيلم.

الجدير بالذكر أن كباتن الزعتري، شارك في أكثر من 82 مهرجانًا حول العالم.

وتحدثت الممثلة والمخرجة اللبنانية زينة دكاش عن تجربتها، وكيف غيرت أفلامها قوانين لبنانية، كما قالت إنها في الأساس ممثلة مسرح إلى أن شعرت بالملل وأن عليها الوصول إلى فئات مختلفة في المجتمع فغيرت طريقها ودرست في الولايات المتحدة الأمريكية "العلاج بالدراما".

فيما تواصلت حينما رجعت إلى بلدها الأم لبنان، مع الوزارات المعنية لنقل تجربة السجناء في السجون عن طريق الفن، موضحة أن الفكرة في البداية قوبلت بالرفض وكان هناك صراعات حتى تمكنت من إقناع المسئولين، بدأت العمل في سجن للرجال، حيث قدمت مسرحيات يؤدي السجناء بطولتها ويحضرها أسرهم والمسؤولين والإعلام.

واتجهت إلى سجن النساء، لإلقاء الضوء على النساء المعنفات في المجتمع اللبناني بسبب العنف الزوجي والأسري، والذي دافعن عن نفسهم، فانتهي بهم المطاف فالسجن، محاولة منها لإجبار المجتمع لتشريع قوانين لحمايتهم.

وقالت سوبا أوماثفان، إن دورهم فعال حيث إنهم لا يجلسون في مكاتبهم، بل يتعاملوا يوميًا مع اللاجئين وبشكل شخصي، مهما يتيح لهم القدرة على فهم مشاكلهم الحقيقية.

وأضافت هوفيج إتيميزيان، أنه من خلال تعامله مع اللاجئين أصبح لديه صوره واضحة عن معناتهم اليومية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك