استقبل وليد جمال الدين، رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفدًا رفيع المستوى من جمهورية كوريا الجنوبية، برئاسة هان كو يو وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري؛ للتعريف بالمنطقة ومقوماتها والفرص الاستثمارية المتاحة بالموانئ والمناطق الصناعية التابعة للمنطقة وتعزيزًا للتعاون المشترك بين الجانبين، واستعداد المنطقة لجذب الاستثمار العالمي في القطاعات المستهدفة.
وحضر اللقاء، قيادات وزارة التجارة والصناعة والطاقة الكورية، ومسئولي قطاعات السياسات التجارية، واتفاقيات التجارة، وشئون الشرق الأوسط وأفريقيا، وممثلين عن المعهد الكوري للسياسات الاقتصادية الدولية والعديد من القيادات التنفيذية لاقتصادية قناة السويس.
وقدم جمال الدين، عرضًا حول اقتصادية قناة السويس، وأبرز مقوماتها التنافسية كوجهة عالمية للاستثمار، تقوم على مبدأ التكامل بين المناطق الصناعية والموانئ البحرية، مستفيدة من الموقع الجغرافي الفريد كحلقة وصل بين قارات العالم وجاهزية البنية التحتية والمرافق ذات المواصفات العالمية، مدعومة باتفاقيات التجارة الحرة والدولية التي تسمح بالنفاذية الكاملة لمستثمري المنطقة لمختلف الأسواق العالمية، فضلًا عن توافر العمالة الفنية المؤهلة، ومصادر الطاقة المتنوعة بمقابل تنافسي.
وأوضح جمال الدين، أن المنطقة تستهدف توطين وتعميق الصناعة ونقل التكنولوجيا في 21 قطاعا متنوعا ما بين قطاعات صناعية ولوجستية وخدمية.
وأكد أن الشركات الكورية تمتاز بخبرات عميقة في قطاعات الصناعات الإلكترونية، والسيارات خاصة الكهربائية والصناعات المغذية لها، وغيرها من القطاعات.
ولفت جمال الدين، إلى نماذج التعاون الناجحة بين المنطقة والشركات من كوريا الجنوبية، مثل شركتي إتش أند إل، وساميل بقطاع المنسوجات والملابس الجاهزة بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، وشركة هيونداي روتم إحدى الشركاء ذات الخبرات الفنية والتقنية بمشروع "نيرك" للسكك الحديدية بمنطقة شرق بورسعيد الصناعية، مشيرًا إلى اعتزام المنطقة إجراء جولة ترويجية لكوريا الجنوبية الفترة المقبلة.
ومن جهته، أعرب وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري، والوفد المرافق له، عن سعادتهم بزيارة المنطقة والتعرف على أبرز المزايا التنافسية التي تتمتع بها والفرص الاستثمارية المتاحة بمختلف القطاعات.
وكشف عن تطلعه لتعزيز التعاون بين الشركات الكورية الجنوبية والمنطقة تأكيدًا على العلاقات الوثيقة بين البلدين.
وأوضح وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري، أن العديد من الشركات الكورية مهتمة بالاستثمار فى المنطقة الاقتصادية لما تتيحه من مزايا ومقومات أبرزها النفاذية للأسواق العالمية في ضوء اتفاقات التجارة الحرة والدولية التي تتمتع بها المنطقة.