عقدت جامعة الإسكندرية، اليوم السبت، الاجتماع الأول لمكتب نزاهة الأبحاث العلمية، برئاسة هشام سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبمشاركة أعضاء المكتب، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتعزيز مبادئ الشفافية والأمانة العلمية وترسيخ قواعد السلوك البحثي النزيه.
واستهدف الاجتماع، وضع الأطر التنظيمية لعمل المكتب، بجانب مناقشة آليات تفعيل سياسات النزاهة العلمية، بما يشمل مكافحة الانتحال العلمي، وضمان الالتزام بأخلاقيات البحث، فضلًا عن رفع وعي الباحثين وطلاب الدراسات العليا بأفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.
واستعرض الحضور الاختصاصات الرئيسية للمكتب، والتي تتضمن إعداد واعتماد السياسات المنظمة لنزاهة الأبحاث، وتلقي وفحص الشكاوى المتعلقة بالمخالفات العلمية، وتقديم الدعم والتدريب للباحثين في مجالات أخلاقيات البحث العلمي، بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات الأكاديمية والإدارية لضمان تطبيق معايير الجودة والنزاهة.
وأكد المشاركون، أهمية الدور الحيوي للمكتب في الارتقاء بجودة المخرجات البحثية للجامعة، وتعزيز مكانتها على المستويين المحلي والدولي، في ظل الالتزام الكامل بالمعايير الأخلاقية والمهنية.
كما ناقش الاجتماع التحديات المرتبطة بسحب عدد من الأبحاث المنشورة في دوريات علمية دولية، وسبل التعامل معها وفقًا للمعايير الأكاديمية المعتمدة، بما يحفظ مصداقية البحث العلمي.
واختُتم الاجتماع، بالاتفاق على إعداد خطة عمل تنفيذية للفترة المقبلة، تشمل إطلاق برامج توعوية وتدريبية، وتطوير نظام متكامل لرصد وتوثيق المخالفات العلمية، دعمًا لجهود الجامعة في بناء بيئة بحثية قائمة على النزاهة والمسئولية.