«تأجير الأرحام وبنك البويضات» .. طبيب بجامعة الأزهر يوضح موقف العلم والدين منهما - بوابة الشروق
الخميس 19 سبتمبر 2019 7:53 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في اختيار حسام البدري لتدريب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم؟

«تأجير الأرحام وبنك البويضات» .. طبيب بجامعة الأزهر يوضح موقف العلم والدين منهما

دينا النجار
نشر فى : الأحد 18 أغسطس 2019 - 9:58 م | آخر تحديث : الأحد 18 أغسطس 2019 - 9:58 م

علق الدكتور جمال أبو السرور أستاذ التوليد وأمراض النساء بكلية الطب جامعة الأزهر، على موقف الأزهر الشريف من قضية تأجير الأرحام وبنك البويضات، مؤكدًا أنه يتناول الحديث عن الموضوع ليس كعالم دين، ولكنه طبيب يتشرف بالعمل عن قرب من الهيئة الدينية والأزهر الشريف.

وقال في لقائه ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الأحد، إن رجل الدين إذا قدمت له المعلومة الصحيحة المبنية على الدليل والصادرة من مصدر موثوق به فستكون الفتوى مؤيدة للعلم ولن تكون عائق على الإطلاق للتقدم العلمي، متابعًا: «كل ما نرجوه أن نقدم المعلومات الصحيحة والموثوق منها».

وأضاف أن عالم الدين قد يعارض أحيانًا بعض الممارسات التي قد تكون مبنية على معلومات صحيحة ويكون فيها صالح البشر، وعلى سبيل المثال، عندما طلبنا فتوى تأجير الأرحام، البعض رفض والبعض الآخر قال لا يوجد مشاكل لأنه ليس فيها خلط في الجينات بين الأم الجينية والأم المستأجرة، على حد قوله.

وتابع: «ماحدث بعد ذلك واكتشاف أن الطفل يتأثر نموه، كما ترتبط الأمراض التي يصاب بها خلال فترة طفولته والشباب والتقدم في العمر بالبيئة التي عاش فيها داخل رحم الأم، فضلًا عن حرض الأم الأصلية على صحة المولود، أكثر من المستأجر رحمها، حيث يمكن أن تتعرض للكحوليات أو التدخين أو الإشعاع، أو ترفض الولادة القيصرية بما يضر بمصلحة الجنين».

وأوضح أن الهند من البلدان التي حققت شهرة واسعة في قضية تأجير الأرحام، إلا أنه انتشر العديد من المشاكل التي استدعت الدولة تحريمها، وتسببت في مشاكل بكثير من دول العالم، على سبيل المثال تعرض الأم المستأجر رحمها لمؤثرات تتعارض مع صحة الجنين، أو حدوث خلافات بين الأم الجينية والأم الأخرى في الاحتفاظ بالطفل بعد ولادته».

وبشأن بنك البويضات أشار إلى أنه أحد التطورات الهامة في مجال أطفال الأنابيب، معقبًا: «يحدث في العالم أن السيدات تنشغل بالاهتمام بمستقبلها الوظيفي، أو ربما تتأخر في الزواج وتقل فرص حدوث الحمل وتتدهور البويضات، لذا يلجأ الطب للحفاظ على البويضة من هذه السيدة، والاحتفاظ بها في بنك البويضات الخاص بها عندما تحتاجها للزواج».

وأردف: «ويمكن تلقيح البويضة في أي سن ولكن لا نفضل أن يحدث الحمل بعد سن 45 و50 عامًا، لما يصاحبه من أعراض قد تؤثر على صحة الأم في بعض الحالات، وأيضًا يأخذ من الإناث الصغار المصابين بالسرطان ويحتاجون للعلاج الكيماوي أو التدخل الجراحي ما يقلل فرص الحمل وقد يؤدي إلى انعدامها، جزء من المبيض السليم وبويضات ويتم الاحتفاظ بها في الحضانة لحين الزواج، وهذا الأمر ليس فيه أي مخالفة دينية»، حسبما قال .



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك