تقارير عن «مايو كلينيك»: الأدوية المضادة لتجلط الدم.. هل تتناول الجرعة المطلوبة؟ - بوابة الشروق
الجمعة 18 سبتمبر 2026 8:17 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

تقارير عن «مايو كلينيك»: الأدوية المضادة لتجلط الدم.. هل تتناول الجرعة المطلوبة؟

إعداد: ليلى إبراهيم شلبي
نشر في: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 6:40 م | آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 6:40 م

منذ بداية جائحة «كوفيد ١٩» ظهرت أسماء لمجموعات من الأدوية يستعمل بالفعل فى أغراض طبية معروفة، لكنها ضمنها ظروف طبيعة العدوى بهذا الفيروس أو ما يتبعه من مضاعفات. تطور حالة المريض بعد الإصابة بالعدوى قد تؤدى إلى الإصابة بالجلطات، ومنها الخطير الذى قد يودى بحياته مثل جلطات شرايين القلب التاجية والمخ بل والأمعاء أيضًا.

مع ظهور لقاحات الوقاية من عدوى «كوفيد ١٩» ظهرت بعض الأعراض الجانبية، ومنها الإصابة بالجلطات مثل ما حدث إثر رصد الآثار الجانبية للقاح استرازينكا حتى إن الأطباء يصفون الأدوية المضادة لتجلط الدم مع تناول اللقاح لمن تتوقعون لديهم قابلية للجلطة القديم منها مثل الوارفرين (Cousmadin ‪-‬ Jantoven) أو الحديث مثل الزلرتو (xalerto) عرف عقار الوارفرين لسنوات طويلة، فهو يستخدم ربما مدى الحياة عند إجراء جراحات القلب المفتوح واستبدال صمامات القلب بصمامات معدنية أو لفترات متقطعة لأسباب مرضية أخرى.

تناول الكوماديين يتطلب ضرورة إجراء اختبارات للدم بصفة دورية مستمرة للتأكد من سلامة الجرعة التى تتغير دائمًا فى توافق بين نتائج تحاليل الدم. مضادات تجلط الدم من الأدوية الحديثة التى تستخدم حاليًا بكثرة لا تخضع لضرورة إجراء تحاليل الدم المستمرة التى بها تُقاس سرعة تجلط الدم أو القابلية للنزف، مثل عقار زليرتو. لذا تظل أهمية تقدير الجرعة السليمة المؤثرة والكافية عاملًا مهمًا فى نجاح العلاج بها.

فى تقرير نشره مستشفى مايو كلينيك حديثًا جاء أن ما يقرب من ١٦٪ من المرضى الذين يتناولون عقارات مكافحة التجلط الحديثة لا يحصلون على الجرعة المؤثرة المطلوبة خاصة أولذك الذين يعانون من أمراض خلل فسيولوجيا القلب لعدم انتظام ضربات القلب، وأهمها وأكثرها شيوعًا الذبذبة الأذينية.

جاءت الأكثرية منهم من كبار السن المصابون بدرجات من الفشل الكلوى. تراجع عمل الكلى الذى يصاحب الفشل الكلوى يتسبب فى عدم انتظام تصريف الدواء فى البول بصورة منتظمة سليمة، الأمر الذى معه يتراكم الدواء فى الدم محدثًا آثارًا ضارة إذ إن جرعته تزيد بصورة متصاعدة فى الدم رغم أن جرعة الدواء التى يتناولها المريض تظل على حالها لا تتغير.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك