تجدد الاشتباكات بين قسد والجيش السوري في الرقة رغم اتفاق وقف إطلاق النار - بوابة الشروق
الثلاثاء 20 يناير 2026 11:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

تجدد الاشتباكات بين قسد والجيش السوري في الرقة رغم اتفاق وقف إطلاق النار


نشر في: الإثنين 19 يناير 2026 - 1:25 م | آخر تحديث: الإثنين 19 يناير 2026 - 1:25 م

تجددت الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية «قسد» والجيش السوري، اليوم الاثنين في مدينة الرقة، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في عين عيسى والشدادة والرقة.

وقالت قسد في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قواتها والجيش السوري في محيط سجن «الأقطان» بالرقة، الذي يضم معتقلي تنظيم «داعش» الإرهابي، في تطور بالغ الخطورة.

من جانبها، قالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، إن «هناك بعض المجاميع الإرهابية من تنظيم PKK وفلول النظام البائد، تحاول تعطيل تنفيذ الاتفاق من خلال استهداف قوات الجيش».

وأشارت في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، إلى «مقتل 3 جنود وإصابة آخرين، وذلك بعد عمليتي استهداف طالتا القوات المنتشرة».

وأمس الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، على بنود اتفاق جديد مع قوات سوريا الديمقراطية يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين الجيش السوري و«قسد»، ودمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية ضمن الحكومة السورية.

وتضمّنت بنود الاتفاقية التي نشرتها رئاسة الجمهورية العربية السورية، مساء الأحد:

وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ«قسد» إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.

تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فوراً، ويشمل ذلك استلام كل المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.

دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.

استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.

دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ«قسد» ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل «فردي» بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولاً، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك