«الوسط» يحتفل بذكرى تأسيسه السادسة في مقر الحزب عقب إلغاء نادي الزهور الحجز دون أسباب - بوابة الشروق
الإثنين 8 مارس 2021 11:40 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

«الوسط» يحتفل بذكرى تأسيسه السادسة في مقر الحزب عقب إلغاء نادي الزهور الحجز دون أسباب

أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط
أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط
كتب - محمد خيال
نشر في: الأحد 19 فبراير 2017 - 12:03 م | آخر تحديث: الأحد 19 فبراير 2017 - 12:03 م

فوجئ أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط بالغاء إدارة نادي الزهور بالتجمع الخامس، استقبال الاحتفالية التي دعا لها الحزب بمناسبة مرور 6 سنوات على تأسيسه، وذلك قبل ثلاث ساعات فقط من الموعد المقرر لها بدون إبداء أسباب، وهو ما دعا إدارة الحزب لنقل الاحتفالية إلى المقر الرئيسي بمنطقة المقطم.

واستهل ماضي كلمته الافتتاحية بتقديم الاعتذار لضيوف الحزب بسبب التغيير المفاجئ، موضحا أنه تم إبلاغه بإلغاء الحجز قبل الموعد بـ 3 ساعات. يأتي هذا في الوقت الذي أكدت فيه مصادر بالحزب أن إدارة نادي الزهور تعرضت لضغوط أمنية أجبرتها على إلغاء الحجز.

واستعرض ماضي في كلمته تاريخ محاولات تأسيس الحزب التي استمرت لأكثر من 15 عاما، مشيرا إلى أنه فور صدور الحكم بالحصول على رخصة تأسيس من دائرة الأحزاب عقب ثورة يناير مباشرة كان له تصريح قال خلاله "هبت رياح الثورة على القضاء، فعاتبه حينها المستشار مجدي العجاتي وكان عضو اليمين في المحكمة، مؤكدا له أنهم كانوا سيصدرون الحكم بمنحه الرخصة حتى ولو لم تقم الثورة".

وقال ماضي، إن الشعب مهما تعرض لكبوات بعد ثورة يناير إلا أنه سيظفر بحريته ويحقق التنمية والتقدم والكرامة الإنسانية، متابعا أن حزب الوسط مشروع كان ولايزال وسيظل جزء من الوطن، ينحاز للطبقات الاجتماعية والشباب الثائر وإرادة الشعب.

واستنكر أبوالعلا ماضي ما يثار بشأن توطين الفلسطينيين في سيناء، مؤكدا رفض الشعبين المصري والفلسطيني لمثل هذا المقترح، مشددا في الوقت ذاته على تمسك الشعبين بكامل ترابهما.

من جانبه، قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، إن ثورة 25 يناير أسقطت الرئيس الأسبق حسني مبارك ولكنها لم تسقط نظامه الذي استمر يحكم الوطن حتى في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي وحتى الآن.

وأضاف أبو الفتوح "أن كثير من الثورات تعرضت لهذه الانتكاسات التي تعرضت لها ثورة يناير ولكنها هي نفسها الثورات التي حققت انتصارات بعد ذلك".

من جانبه، أكد الكاتب أيمن الصياد ضرورة البحث عن وسيلة لمقاومة الاستقطاب والإقصاء، قائلا: "على الدولة أن تعلم أنها أول المستفيدين من محاربة الإقصاء"، متابعا "لا يوجد دولة قوية بدون معارضة قوية".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك