بدأ الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي الأربعاء رحلته الرابعة عشرة إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الجلسة الافتتاحية لمبادرة مجلس السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن المتوقع أن يحضر أيضا قمة ترامب الإقليمية في ميامي في 7 مارس مع قادة أمريكا اللاتينية المتوافقين مع الأجندة السياسية للبيت الأبيض.
وتأتي هذه الزيارات في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى تعزيز التحالفات لمواجهة النفوذ الصيني في أمريكا اللاتينية، وفي الوقت الذي يتبع فيه مايلي، الذي تعتبر الصين أكبر شريك تجاري لبلاده، نهجا دبلوماسيا حذرا، ويعيد تشكيل السياسة الخارجية الأرجنتينية لتعكس سياسة واشنطن مع السعي إلى إقامة علاقات اقتصادية أوثق مع بكين.
وربما أشار مايلي إلى الحكومة الشيوعية في بكين باعتبارها "قاتلة" خلال حملته الانتخابية، لكن بعد مرور عامين على رئاسته، يقول خبراء إنه من الواضح بشكل متزايد أنه لا يمكنه الابتعاد عن الصين.