محافظ بورسعيد يهنئ الأم المثالية نجلاء محمد لحصولها على المركز الثالث بالجمهورية لذوي الهمم - بوابة الشروق
السبت 28 مارس 2026 2:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

محافظ بورسعيد يهنئ الأم المثالية نجلاء محمد لحصولها على المركز الثالث بالجمهورية لذوي الهمم

محسن عشري
نشر في: الخميس 19 مارس 2026 - 8:52 م | آخر تحديث: الخميس 19 مارس 2026 - 8:52 م

تقدم اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بخالص التهنئة والتقدير إلى نجلاء أحمد محمد، الحاصلة على المركز الثالث على مستوى الجمهورية في مسابقة الأم المثالية لذوي الهمم.

كما تقدم المحافظ، بخالص التهنئة إلى عزة رجب مرسي، الحاصلة على المركز الأول على مستوى المحافظة في مسابقة الأم المثالية، وذلك تقديرًا لما قدمنه من نماذج مشرفة في التضحية والعطاء، ودورهن العظيم في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق النجاح.

وأشاد المحافظ، بقصص الكفاح الملهمة التي جسدتها الأمهات المثاليات، والتي عكست أسمى معاني الصبر والإرادة، حيث استطعن رغم الصعاب والظروف القاسية أن يربين أبناءهن على القيم النبيلة، ويقُدنهم نحو التفوق العلمي والتميز في مختلف المجالات، مؤكدًا أن هذه النماذج تمثل مصدر فخر واعتزاز للمجتمع البورسعيدي.

وأكد المحافظ، أن تكريم الأم المثالية ليس مجرد احتفاء رمزي، بل هو رسالة تقدير لكل أم مصرية تُسهم بدور محوري في تنشئة الأجيال وصناعة مستقبل الوطن، مشيرًا إلى أن ما قدمته الأمهات المثاليات يُعد نموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني، ويعكس قوة وصلابة المرأة المصرية في مواجهة التحديات.

كما أعرب المحافظ، عن خالص تمنياته لهن بدوام الصحة والعطاء، وأن تظل محافظة بورسعيد دائمًا زاخرة بالنماذج المشرفة التي تعكس روح التحدي والإصرار لدى أبنائها، مؤكدًا استمرار دعم المحافظة لكل النماذج الإيجابية التي تسهم في تنمية المجتمع وبناء الإنسان.

وفي هذا السياق، برزت قصة عزة رجب مرسي عيد، التي قدمت نموذجًا استثنائيًا للأم المكافحة، فقد بدأت رحلتها منذ سنوات طويلة، حيث واجهت ظروفًا معيشية صعبة، ثم تعرضت لصدمة كبيرة بوفاة زوجها عام 2013، لتتحمل بمفردها مسؤولية تربية أبنائها الثلاثة. ورغم التحديات الصحية والاقتصادية، أصرت على استكمال مسيرتها، فدعمت أبناءها حتى حققوا نجاحات مشرفة.

كما جاءت قصة نجلاء أحمد محمد لتجسد ملحمة إنسانية فريدة، حيث واجهت تحديات استثنائية مع أبنائها من ذوي الهمم، إذ بدأت معاناتها منذ ولادة طفلها الأول الذي عانى من إعاقة ذهنية، ثم تكرر الابتلاء مع طفلها الثاني، لتجد نفسها أمام مسئولية مضاعفة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك