حادث مروحية رئيسي.. بماذا ينص الدستور حال وفاة رئيس إيران؟ - بوابة الشروق
الخميس 20 يونيو 2024 12:57 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

حادث مروحية رئيسي.. بماذا ينص الدستور حال وفاة رئيس إيران؟

آية صلاح
نشر في: الأحد 19 مايو 2024 - 9:03 م | آخر تحديث: الأحد 19 مايو 2024 - 9:03 م

وسط حالة من الغموض حول مصير الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وعدد من مرافقيه على متن طائرة مروحية تعرضت لحادث "هبوط صعب"، وفقا لما أعلنته السلطات الإيرانية، ثمة تساؤلات حول إمكانية حدوث فراغ رئاسي في حال إعلان مصرع الرئيس الإيراني.

وفيما يلي نستعرض الأحكام المنصوص عليه في الدستور الإيراني في تلك الحالة.

*نصوص الدستور

وفقا للمادة 131 من الدستور، في حالة وفاة رئيس الجمهورية، أو عزله، أو استقالته، أوغيابه أو مرضه لأكثر من شهرين، أو في حالة انتهاء فترة رئاسة الجمهورية وعدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية نتيجة وجود بعض العقبات أو لأمور أخرى من هذا القبيل، يتولى المعاون الأول لرئيس الجمهورية أداء وظائف رئيس الجمهورية، ويتمتع بصلاحياته بموافقة القيادة.

ويتوجب على هيئة مؤلفة من رئيس مجلس الشورى الإسلامي ورئيس السلطة القضائية والمعاون الأول لرئيس الجمهورية أن تعد الأمور ليتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال فترة 50 يومًاـ على الأكثر ـ وفي حالة وفاة المعاون الأول لرئيس الجمهورية أو لوجود أمور أخرى تحول دون قيامه بواجباته، وكذلك فيما إذا لم يكن لرئيس الجمهورية معاون أول، تعين القيادة شخصًا آخر مكانه.

وتنص المادة 132 على أنه خلال الفترة التي يتولى فيها المعاون الأول لرئيس الجمهورية ـ أو شخص آخر عُيّن بموجب المادة 131 ـ مسؤوليات رئيس الجمهورية ويتمتع بصلاحياته، لا يمكن استيضاح الوزراء أو حجب الثقة عنهم، ولا يمكن ـ كذلك ـ القيام بإعادة النظر في الدستور أو إصدار الأمر بإجراء الاستفتاء العام في البلاد.كان التلفزيون الإيراني الرسمي قد أفاد بأن طائرة هليكوبتر تقل الرئيس الإيراني تعرضت "لهبوط اضطراري" اليوم، دون إضافة المزيد من التفاصيل على الفور.

*ماذا حدث للرئيس الإيراني؟

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد أفاد بأن طائرة هليكوبتر تقل الرئيس الإيراني تعرضت "لهبوط اضطراري" اليوم، دون إضافة المزيد من التفاصيل على الفور.

ووصف التلفزيون الرسمي منطقة الحادث بأنها قريبة من مدينة جلفا الواقعة على الحدود مع دولة أذربيجان، على بعد حوالي 600 كيلومتر (375 ميلاً) شمال غرب العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت مصادر محلية إن المروحية التي تعرضت للحادثة كانت تقلّ رئيسي ووزير الخارجية، حسین أمير عبداللهيان ومحافظ آذربايجان الشرقية، مالك رحمتي وبعض المسئولين الآخرين.
وكانت المروحية التي سقطت هي واحدة من ثلاثة تقل الرئيس الإيراني والوفد المرافق له.

وتشغل إيران مجموعة متنوعة من طائرات الهليكوبتر في البلاد، لكن العقوبات الدولية تجعل من الصعب الحصول على قطع غيار لها. يعود تاريخ أسطولها الجوي العسكري إلى حد كبير إلى ما قبل الثورة الإيرانية عام 1979.

وكان رئيسي في أذربيجان في وقت مبكر اليوم الأحد لافتتاح سد مع الرئيس الآذري إلهام علييف. وهو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر أراس.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك