اكتشاف معبد أثري في بيرو استُخدم في طقوس الخصوبة منذ 3 آلاف عام - بوابة الشروق
الإثنين 16 ديسمبر 2019 5:10 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

اكتشاف معبد أثري في بيرو استُخدم في طقوس الخصوبة منذ 3 آلاف عام

دينا شعبان
نشر فى : الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 - 12:19 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 - 12:19 ص

اكتشف علماء الآثار خلال شهر أكتوبر الماضي، معبدًا أثريًا في مدينة بيرو القديمة، لا يزال يتميز ببقايا الكتل الحجرية الكبيرة وسلم طويل، ويعود تاريخه إلى 3 آلاف عام، وكان يُستخدم بحسب العلماء في طقوس الخصوبة بالمياه في المدينة.

وذكر موقع "ديلي ميل" البريطاني، أن العلماء وجودو داخل المعبد شكلًا على هيئة مربع رجحوا أنه كان يستخدم لتقديم طقوس الخصوبة بالمياه المأخوذة من نهر وادي زانا الموجود بجانب المعبد، كما عثر على النصب التذكارية الدينية والذي يبلغ طولها أكثر من 131 قدمًا، وتقع النصب في ينابيع نهر وادي زانا على بُعد حوالي 500 ميل من ليما، العاصمة الحديثة لبيرو.

وتم العثور على الهيكل الضخم في موقع Huaca El Toro في منطقة Lambayeque في بيرو بواسطة فريق بقيادة Walter Alva، عالم الآثار الذي اكتشف قبر اللورد سيبان في عام 1987.

وقال الدكتور ألفا، إن هذا الاكتشاف فريد من نوعه لأنه يمثل العمارة الصغرى في لامبايك، مضيفًا أنه تم اكتشاف المعبد منذ شهر ولكن لم يعلن ذلك خوفًا من الصيادين الذين يهتمون بجمع الكنوز وخاصة أن الموقع بعد اكتشافه لم يكون مؤمن بشكل جيد.

يأتي المعبد من وقت اعتبر فيه الماء إلهيًا وكان يستخدم في عدد من الطقوس والممارسات الدينية، كما يزعم الباحثون، كما تمكن العلماء من تحديد أن هذا المعبد كان موطنا لطائفة عبادة المياه من خلال دراسة الطريقة التي يتم بها وضع التغير وكيف يبدو، ويتضمن المذبح ثقوبًا مماثلة لتلك الموجودة في المعابد الأخرى من تلك الفترة.

وتابع ألفا: "هذا نموذجي لمذابح المياه الموجودة في أماكن أخرى، وتقع في ينابيع نهر وادي زانا، وأن هناك عمودًا دائريًا داخل المعبد تم العثور عليه كدليل على ترسيب الأمطار والطقوس، وجميع الطقوس التي كانت به من أجل الخصوبة، وتحيط الجدران المذهلة بالنصب التذكاري ويوجد سلم مركزي بعرض 32 قدمًا وطول 49 قدمًا.

كما اكتشف فريق "بيرو" 21 مقبرة في موقع المعبد والتي يعتقد أنها تعود إلى حوالي 1500 قبل الميلاد إلى 292 م، وعثروا داخل المقابر على قطع خزفية وأشياء معدنية مثل السكاكين التي وضعت بجانب القبور.

يقول السيد ألفا إنه من المحتمل أن يتم إعادة استخدام المقابر لاحقًا لأن 20 موقعًا من مواقع الدفن كانت من ثقافة الإنكا تشيمو اللاحقة التي يعود تاريخها إلى حوالي 1000 إلى 1470 ميلادي.

يذكر أن هذا ليس أول اكتشاف رئيسي قام به والتر ألفا وفريقه، حيث اكتشف عالم الآثار أيضًا قبر رب سيبان في عام 1987. كان سيبان حاكمًا لثقافة موشيكا وعثر على رفاته في شمال بيرو.

في عام 2007 اكتشف عدد من الجداريات التي يبلغ عمرها 4000 عام في بيرو. وتظهر أن الغزلان اشتعلت في شبكة ويعتقد أنها أقدم الجداريات في الأميريكتين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك