البحوث الإسلامية: تنفيذ 49 حملة توعوية بالقيم الأخلاقية ومواجهة الأفكار المضللة - بوابة الشروق
الأحد 22 فبراير 2026 9:24 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

البحوث الإسلامية: تنفيذ 49 حملة توعوية بالقيم الأخلاقية ومواجهة الأفكار المضللة

أ ش أ
نشر في: الخميس 19 ديسمبر 2019 - 12:39 م | آخر تحديث: الخميس 19 ديسمبر 2019 - 12:39 م

كشف مجمع البحوث الإسلامية في تقريره السنوي عن تنظيم 49 حملة توعوية خلال ‏العام الجاري، شارك فيها وعاظ وواعظات الأزهر الشريف ونُفّذت فعالياتها من خلال ‏آلاف اللقاءات المباشرة مع الناس في كل محافظات الجمهورية، وذلك في إطار توجيهات ‏فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بالتوعية الشاملة والتواصل المستمر ‏مع الناس.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عيّاد - في بيان اليوم الخميس- إن الحملات التي أطلقها المجمع ‏خلال العام الجاري استهدفت التواصل مع الناس بشكل غير تقليدي في جميع أنحاء ‏الجمهورية، وتوعيتهم بالعديد من القضايا والمشكلات التي يعاني منها المجتمع، فضلا عن القضايا الشائكة التي ترتبط ‏بجوانب التربية والقيم الأخلاقية وعوامل الإحباط واليأس وفقدان الأمل.‏

وأضاف عيّاد أن الحملات ركّزت على بيان مسؤولية الإنسان، واستشعار تلك المسؤولية ‏نحو الأسرة والمجتمع والوطن، والتأكيد على أهمية بناء الشخصية التي تتحمل المسؤولية ‏وتدرك معاني الانتماء للوطن، وكذلك توعية الناس بواجباتهم تجاه وطنهم وأهمية ‏الحفاظ عليه، وبيان ضرورة التعايش المشترك وحثهم على العمل والإنتاج والنهوض ‏بالمجتمع الذي يعيشون فيه، وتحذيرهم من مخاطر الأفكار المتطرفة، وبيان أهمية القيم ‏الأخلاقية في حياتنا‎.‎

وأوضح الأمين العام أن الحملات تناولت في برنامجها أهمية القراءة والعلم والوعي في بناء الأفراد، حتى يكونوا نموذجا مشرفا لمصر يأخذوا بأيدي بلادهم إلى التقدم والرقي، ‏ويقدموا صورة للعالم تؤكد أن المصريين قادرون على صناعة أمجادهم بأيديهم على مر ‏التاريخ والأزمنة، وأنهم على قدر من الكفاءة العالية في أداء واجباتهم والحفاظ على ‏مقدراتهم‎.‎

ولفت إلى أنه من أهم الحملات التي أطلقها المجمع حملة بطولات الماضي ‏وتطلعات المستقبل، والقراءة تبني الإنسان وبها ترتقي الأوطان، والإرادة والتحدي، وعي ‏الأبناء..أمانة، وبيئتك عنوانك، والتعليم يبني الأشخاص وبه ترتقي الأوطان، وأمانة الكلمة، ‏ومعا ضد العنف الأسري، ولا للثأر، وبالنبي نقتدي، وحملة حياتك أمانة حافظ عليها‎.‎

وأشار إلى أنه لم تقتصر الحملات التي أطلقها المجمع على الاتصال المباشر فقط ‏وإنما تم إطلاقها إلكترونيًا من خلال توجيه نصائح تربوية وتنموية متنوعة للطلاب ‏والمعلمين وأولياء الأمور ومخاطبة كل شريحة بأسلوب مفهوم وبلغة سهلة مع التركيز ‏والإيجاز، من خلال صفحات التواصل الاجتماعي وأبرزها "فيسبوك وتويتر"، والموقع ‏الإلكتروني الرسمي للمجمع، لتحقيق الهدف من توعية أكبر قدر من الناس بالقضايا ‏المختلفة‎.‎

وأوضح عياد أن الحملات الإلكترونية ركزت على جانب مهم يتعلق بالاستخدام الأمثل ‏للتكنولوجيا والاستفادة منها في المعرفة والتواصل البناء دون الوقوع في أضرارها، ومن ‏خلال عدة محاور مهمة منها استعادة دور الأسرة في التربية والمتابعة المستمرة لأفرادها ‏في مراحلهم العمرية المختلفة، وهو ما يدعونا إلى ضرورة الاهتمام بالبناء الفكري للأبناء ‏وليس البناء الجسدي فقط.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك