إيران تهدد «بإجراء قوي ومختلف» إذا لم يتغير تعامل الأوروبيين مع الملف النووي - بوابة الشروق
الأحد 23 فبراير 2020 7:58 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


إيران تهدد «بإجراء قوي ومختلف» إذا لم يتغير تعامل الأوروبيين مع الملف النووي

طهران - د ب أ:
نشر فى : الإثنين 20 يناير 2020 - 10:51 ص | آخر تحديث : الإثنين 20 يناير 2020 - 10:51 ص

هددت الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، "بإجراء قوي ومختلف" إذا لم تتغير طريقة تعامل الأوروبيين مع الملف النووي للجمهورية الإسلامية.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي، القول إن تقليص الالتزامات الذي أعلنته إيران في وقت سابق من الشهر الجاري هو "الخطوة الأخيرة في تقليص التعهدات"، وأنه "إذا لم يتجاوب الأوروبيون، سنقوم بإجراء قوي ومختلف".

وأشار موسوي إلى أن "إيران عدلت من التزاماتها النووية في إطار الاتفاق النووي نظرا لعدم التزام الأطراف الأخرى بتعهداتها".

واعتبر أن إعلان بريطانيا وفرنسا وألمانيا عزمها تفعيل آلية فض النزاعات في الاتفاق النووي "غير مقبول على الإطلاق"، وأشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يتوقع أن "يقدم الأوروبيون على إحالة الاتفاق النووي إلى مجلس الأمن". وأكد: "إن فعلوا، فإننا مستعدون للرد".

وتابع موسوي: "لم نغلق باب التفاوض مع الدول الأوروبية والكرة في ملعبها. وقد قدمنا مقترحات للأوروبيين للخروج من الأزمة الراهنة في الاتفاق النووي، ونأمل أن لا يخضعوا للتنمر الأمريكي".

وكانت إيران أعلنت في 5 يناير الجاري أنها لم تعد ملزمة بأي قيود متبقية في الاتفاق النووي، وأكدت في الوقت نفسه أن هذا لا يعني الانسحاب من الاتفاق.

وجاءت الخطوة الإيرانية بعد اغتيال قاسم سليماني، القائد الأبرز في الحرس الثوري الإيراني، بغارة أمريكية في بغداد.

وكانت الولايات المتحدة انسحبت عام 2018 بصورة أحادية من الاتفاق النووي الذي كان يهدف لمنع طهران من الحصول على ترسانة نووية مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها.

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا قصوى على إيران لإجبارها على التفاوض على اتفاق أوسع يتجاوز برنامجها النووي، إلا أن طهران تؤكد أنها لن تدخل في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم تعد واشنطن الأمور لما كانت عليها وترفع كافة العقوبات التي فرضتها على إيران بعد انسحابها من الاتفاق.

وأدخلت إيران خفضا تدريجيا على الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق من أجل الضغط على الدول الأخرى الأطراف به لاتخاذ خطوات ملموسة لضمان المزايا الاقتصادية المنصوص عليها في الاتفاق لصالح إيران.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك