قال النائب سامح شكري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، وزير الخارجية السابق، إن حل الدولتين لم ينتهِ بالنسبة للشعب الفلسطيني أو بالنسبة لمصر أو للعالم العربي والإسلامي وحتى المجتمع الدولي.
وأضاف خلال مقابلة مع برنامج «الصورة» الذي تُقدمه الإعلامية لميس الحديدي، عبر شاشة «النهار»، وعُرضت مساء الثلاثاء، أن حل الدولتين يواجه تحديًّا كبيرًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل أعلنت بشكل واضح رفضها لحل الدولتين.
وأشار إلى أن الموقف الحالي للولايات المتحدة لا يدعم حل الدولتين، لكن هذا الأمر ضد التيار بالنسبة للمجتمع الدولي الذي يؤيد في أغلبيته دعم الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ولفت شكري، إلى أنَّ عِظم التحدي أمام حل الدولتين لا ينفي أهمية استمرار الدفع بكل قوة باتجاهه سواء في ضوء علاقات مصر القوية مع الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين والدوليين أو في إطار العمل المشترك بين الدول العربية والإسلامية لإقرار والتأكيد على أن الوسيلة الوحيدة لإنهاء الصراع هو حل الدولتين.
وتحدث شكري عن تشكيل المجلس التنفيذي لمجلس السلام بشأن غزة وما يثيره التشكيل من مخاوف عن مخاطر تهجير الفلسطينيين، قائلا إن فكرة التهجير تراجعت كثيرًا في ضوء اعتراض مصر أو دول عربية وإسلامية.
وشدد على أن هذه الفكرة أصبحت أقل إلحاحًا إذا لم تكن انتهت في تفكير الإدارة الأمريكية التي يبدو أنها تفهمت عدم ملائمة السير في هذا الاتجاه، مستشهدًا بالتصريحات الرسمية التي تصدر وتؤكد أنه لا يوجد طرح أمريكي بالعمل على تهجير الفلسطينيين.
وشدد على أنه من الصعب الحكم على المجلس التنفيذي لمجلس السلام قبل أن يباشر مهامه وقبل أن ينجز التكليف الصادر له والمهام الموكلة إليها وبينها إعادة بناء غزة وتوفير الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في القطاع وتوفير الخدمات الملحة.