قال الجيش الكونغولي وسكان محليون يوم الاثنين إن الجنود الكونغوليين ومقاتلين من ميليشيا موالية للحكومة أعادوا السيطرة على مدينة أوفيرا الاستراتيجية بشرق الكونغو، بعد شهر من سيطرة المتمردين التابعين لجماعة "إم 23" المدعومة من رواندا، وسط تصاعد القتال في المنطقة رغم اتفاق سلام توسطت فيه الولايات المتحدة.
وقال الجيش الكونغولي في بيان إنه استعاد السيطرة على المدينة يوم الأحد بعد أن أعلن المتمردون انسحابهم الشهر الماضي.
وقال المتحدث باسم الجيش الكونغولي ماك هازوكاي في البيان: "تواصل القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية نشر قواتها في أوفيرا والمناطق المحيطة بها لتوطيد مواقعها وتأمين السكان وممتلكاتهم".
وأضاف ألان رامازاني، أحد سكان أوفيرا، في اتصال هاتفي مع وكالة أسوشيتد برس: "منذ الأمس، رحبنا بعودة جنودنا بعد أكثر من شهر من الغياب"، مشيرا إلى أن الجنود موجودون في المدينة إلى جانب مقاتلين من ميليشيا وزاليندو الموالية للحكومة.
كانت سيارات الجيش الكونغولي تقوم بدوريات في أوفيرا صباح الاثنين، لكن إطلاق النار المتقطع استمر، مع وجود حالة من عدم اليقين حول ما إذا كان القتال يشمل مقاتلي وزاليندو أو الجنود أو السكان المحليين في المدينة المليئة بالأسلحة، حسب قول جيسلان كابامبا، مدير مرصد حقوق الإنسان والعدالة والحكم المحلي من أجل التماسك الاجتماعي في الكونغو، والمقيم في أوفيرا.
وكانت جماعة "إم 23" قد سيطرت على المدينة الشهر الماضي بعد هجوم سريع. وقال المتحدث باسم الحكومة الكونغولية باتريك مويايا يوم الاثنين إن أكثر من 1500 شخص قتلوا، ونزح حوالي 300 ألف آخرين.
وأعلن المتمردون لاحقا أنهم سينسحبون من المدينة، في ما وصفوه بأنه "إجراء أحادي لبناء الثقة" طلبته الولايات المتحدة لتسهيل عملية السلام.