انتخبتها وفود 200 دولة رئيسًا لمجلس التنسيق الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي بمنظمة اليونسكو، وجاء اختيارها إنجازا عالميا وإقليميا للمرأة المصرية، باعتبارها أول امرأة في العالم تنتخب لتولى هذه المسئولية.
كما كرمتها السفيرة الأمريكية بالقاهرة، آن باترسون، كأفضل امرأة من العلماء في «قاعة المشاهير» بوزارة الخارجية الأمريكية، لإسهاماتها في مجال العلوم البيئية، وجهودها في المجال الحقوقي وخدمة المجتمعات.
هي الدكتورة بشرى سالم، الأستاذ بقسم علوم البيئة بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية، التي خصت «الشروق» بأول حديث صحفي معها.
اعتبرت سالم، أن إنجازها وتكريمها يمثل اعترافا دوليا بمكانة المرأة المسلمة المصرية، مؤكدة أنها حصلت على عدد كبير من الجوائز العالمية من أهمها جائزة ميشال باتيس من اليونسكو، وجائزة السلطان قابوس للحفاظ على البيئة، وجائزة العلماء الشبان من اليونسكو، وجائزة الأكاديمية للابتكار.
وأوضحت سالم، أنها تتولى حاليا منصب مقرر الجنة الوطنية المصرية باليونسكو منذ عام 2004، كما أنها عضو في عديد من الجمعيات العلمية الدولية التي تعمل فى مجالات الاستشعار عن بعد والمحيط الحيوي والمحميات الطبيعية والنظم الأيكولوجية والتنمية البشرية.
وأعربت سالم عن أسفها لما تعرضت له الناشطة السياسية ميرفت موسى من حرس مكتب الإرشاد بالمقطم، وقالت «لطم ميرفت موسى على وجهها هو لطمة لكل سيدات مصر وإهانة للرجل قبل المرأة».
وقالت سالم، إن المرأة لا تحتاج لأحد كي يمنحها الحرية أو يعطيها حقوقها، وإذا لم تحصل المرأة المصرية على حقها في الدستور، فإن الإسلام حفظ لها حقها وحريتها.
وأشارت سالم إلى أنها تقوم حاليا بعدد من المشروعات الدولية لها منها مشروع الإدارة المستدامة في المناطق الصحراوية ومشروع تحلية المياه بالطاقة الشمسية، مؤكدة أنها قامت ببناء أول معمل للاستشعار عن بعد في كلية العلوم.
ووجهت سالم كلمة أخيرة للرئيس مرسى، قائلة إن المشاكل المحلية التي تعانى منها مصر حلها الأبحاث العلمية التي تسكن الأدراج، أما على المستوى السياسي فقالت لمرسى «كن رئيسا لكل المصريين ومصر لن تتوازن إلا باصطفاف كل القوى من أجل مصلحة مصر».