• رئيس الشعبة يطالب بتعديل وقت تحرك النقل الثقيل
أدى تضارب مواعيد سير شاحنات نقل البضائع (النقل الثقيل) على الطرق والمحاور الرئيسية، مع المواعيد الجديدة لفتح وغلق المحلات التجارية إلى انخفاض المعروض من الأجهزة الكهربائية بنسبة 15% خلال شهر أبريل الجاري، وفق شعبة الأجهزة الكهربائية باتحاد الغرف التجارية.
وكانت الحكومة قررت إغلاق المحلات التجارية – باستثناء السياحية – مبكرًا بدءا من 28 مارس الماضي، وحددت الساعة 9 مساءً للإغلاق في البداية، لكنها مددت الموعد مع بداية شهر أبريل الجاري إلى 11 مساءً.
وجاء القرار في إطار خطة ترشيد الحكومة استهلاك الطاقة؛ بعد الارتفاعات القياسية في تكاليف إنتاج الكهرباء، متأثرة بزيادات أسعار النفط والغاز الطبيعي عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
قال جورج زكريا، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الشركات تعاني حاليًا من أزمة جراء تراجع معدلات توريد البضائع من كل الأجهزة الكهربائية بمختلف أنواعها، وذلك لعدم توافق ساعات عمل المحلات الجديدة مع المواعيد المسموح بها لسير سيارات النقل الثقيل.
ومنذ سبتمبر 2018، تطبق الحكومة قرارًا بحظر سير سيارات النقل الثقيل التي تزيد حمولتها عن (5) أطنان أو أكثر بالطريق الدائري حول القاهرة الكبرى، وذلك من الساعة السادسة صباحًا وحتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل.
وقال زكريا خلال تصريحات صحفية لـ"الشروق" إن مواعيد عمل المحلات الجديدة أصبحت لا تتماشى مع مواعيد سير سيارات النقل الثقيل؛ لذلك هناك نقص شديد في معدلات البضائع التي يجري تسليمها للتجار.
وأشار إلى أن هذا الأمر أثر سلبا في المعروض من الأجهزة الكهربائية، وأدى إلى تراجعه بنسبة 15%، وذلك في وقت تشهد السوق نقصا في كثير من مستلزمات الإنتاج؛ بسبب تعطل سلاسل الإمداد والتوريد، الناجم عن الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
وقال زكريا: «ليس من المنطق إغلاق المحلات في المواعيد التي يُسمح فيها بحركة النقل الثقيل، في حين يُسمح بفتحها في مواعيد توقف شاحنات نقل البضائع»، مطالبًا بإعادة النظر في قرار حظر سير النقل الثقيل من الساعة 12 مساءً حتى 9 صباحًا على الأقل خلال الفترة الحالية التي تشهد غلق المحلات مبكرًا.
وكانت أسعار الأجهزة الكهربائية قد سجلت ارتفاعات بنسب متفاوتة تتراوح بين 5% و30%؛ منذ بداية الحرب الأمريكية على إيران، على وقع زيادة أسعار الخامات خلال تلك الفترة، وسط ركود شديد في حركة البيع.