إسرائيل تستهدف بناء جدار ثقة مع السلطة الفلسطينية بـ«مكالمتي معايدة» - بوابة الشروق
السبت 18 سبتمبر 2021 4:09 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد محاسبة الطبيب المتهم في واقعة فيديو «السجود للكلب»؟

إسرائيل تستهدف بناء جدار ثقة مع السلطة الفلسطينية بـ«مكالمتي معايدة»

اسرائيل وفلسطين
اسرائيل وفلسطين
أحمد علاء
نشر في: الثلاثاء 20 يوليه 2021 - 5:16 م | آخر تحديث: الثلاثاء 20 يوليه 2021 - 5:16 م

في خطوة تستهدف تعزيز تدابير بناء الثقة بين الجانبين، أجرى الرئيس الإسرائيلي يستحاق هرتسوج ووزير دفاعه بيني جانتس، مكالمتين هاتفيتين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن.


وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" (رسمية)، اليوم الثلاثاء، إن عباس تلقى اتصالين من هرتسوج وجانتس للتهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك.

في سياق متصل، أفاد بيان صادر عن مكتب الرئيس الإسرائيلي، بأنه تحدث هاتفيًا مع عباس وهنأه بمناسبة حلول عيد الأضحى، في اتصال هو الثاني في غضون أيام، بعدما سبقه اتصال قبل أيام، في أعقاب تسليم هرتسوج منصبه.

وخلال الاتصال الأول، دعا عباس نظيره الإسرائيلي للقيام بخطوات عملية على الأرض من شأنها أن تهيئ المناخات للوصول إلى تحقيق السلام العادل والشامل.

يأتي هذا فيما أشار مكتب وزير الدفاع إلى أن جانتس تحدث مع عباس في جو إيجابي، وأثارا الحاجة إلى تعزيز تدابير بناء الثقة بين الجانبين.

يُشار إلى أن آخر مفاوضات سلام جمع بين فلسطين والاحتلال الإسرائيلي تعود إلى عام 2014، وقتما عُقدت مباحثات برعاية أمريكية لكنها لم تشكل أي اختراق في جدار الصراع القائم منذ عقود.

وبذلت مصر جهودًا ضخمة من أجل إعادة إحياء المسار التفاوضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ دفعًا نحو إقامة دولة فلسطينية مُستقلة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وكان وزير الخارجية سامح شكري قد أجرى زيارة إلى رام الله في مايو الماضي، التقى خلالها الرئيس عباس؛ للتأكيد على الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية والتوصل إلى السلام المنشود، وذلك في إطار التحركات المصرية المتواصلة للبناء على وقف إطلاق النار، ومناقشة سبل إحياء مسار السلام.

ومعلوم أن تلك الزيارة جاءت في أعقاب نجاح الدبلوماسية المصرية في إيقاف عدوان إسرائيلي غاشم على قطاع غزة في مايو الماضي، استمر 11 يومًا، وخلّف قائمة طويلة من الشهداء والجرحى فضلًا عن دمار هائل في البنية التحتية.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك