فيديو.. مصطفى الفقي: تجمع مصر واليونان وقبرص يتسم بطابع ثقافي وسياسي - بوابة الشروق
الأربعاء 8 ديسمبر 2021 3:40 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. إلى أي مرحلة سيصل المنتخب المصري في كأس العرب؟


فيديو.. مصطفى الفقي: تجمع مصر واليونان وقبرص يتسم بطابع ثقافي وسياسي

هديل هلال
نشر في: الأربعاء 20 أكتوبر 2021 - 1:10 ص | آخر تحديث: الأربعاء 20 أكتوبر 2021 - 1:11 ص

قال الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، إن مصر جزء من إفريقيا جغرافيًا والعروبة ثقافيًا والإسلام دينيًا والبحر المتوسط استراتيجيًا، مشيرًا إلى وجود علاقات وثيقة بين شمال مصر وجنوب أوروبا وخاصة اليونان.

وأضاف الفقي، خلال لقاء لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «MBC مصر»، مساء أمس الثلاثاء، أن مكتبة الإسكندرية نتاج للتعاون المشترك بين الإغريق والفراعنة، مشيدًا بمبادرة «إحياء الجذور» التي تبنتها السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة للدولة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج.

وأشار إلى أن تجمع مصر واليونان وقبرص له طابع ثقافي وسياسي من الدرجة الأولى، مضيفًا: «ارتبط في النهاية بشبه مصالح خاصة بشأن موضوع الغاز والتنقيب عنه في عمق البحر».

وذكر مدير مكتبة الإسكندرية، أن كل الملامح والمكونات اجتمعت لجعل العلاقة وثيقة بين الدول الثلاث مصر وقبرص واليونان، قائلًا إن اليونان كانت الدولة الوحيدة التي زارها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في غرب أوروبا.

وأشاد بدور اليونانيين في تسيير أعمال قناة السويس ورفض الاستجابة للمطلب الفرنسي البريطاني بالانسحاب بعد قرار تأميم القناة، موضحًا أن وجود الجالية اليونانية في مصر تاريخيًا حميم وإنساني وطيب ومتداخل للغاية.

ولفت إلى أن بعض اليونانيين الذين يزورون الإسكندرية يبكون ويحاولون الوصول إلى مواقع منازلهم القديمة؛ بسبب التقارب بين البلدي، مؤكدًا أن التقارب الثقافي بين مصر واليونان وقبرص مفيد في الأزمات.

وعقدت أمس بالعاصمة اليونانية «أثينا» قمة آلية التعاون الثلاثي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونيكوس أناستاسياديس رئيس جمهورية قبرص، وكيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء جمهورية اليونان.

وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بأن القمة تناولت أوجه التعاون بين الدول الثلاث في إطار آلية التعاون الثلاثي، حيث تم التأكيد على نجاحها في تكريس التشاور الدوري والتنسيق الوثيق حول الملفات الإقليمية والدولية التي تؤثر على كافة شعوب المنطقة، كما عكست كذلك التزاماً متبادلاً بترجمة التوافق السياسي إلى حزمة من المشروعات المثمرة على أرض الواقع في مختلف القطاعات الاقتصادية والثقافية والأمنية والعسكرية، فضلاً عما شهدته من تعاون مشترك خلال الآونة الأخيرة للتصدي للتحديات والأزمات الطارئة مثل حرائق الغابات، ومواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك