تحقق نيابة الطفل في اتهام مراهق باستدراج طفلة أثناء عودتها من المدرسة إلى سطح عقار بحجة اللعب مع "كلب" وهتك عرضها مستغلاً صغر سنها بمنطقة أكتوبر، وأمرت النيابة بعرض الطفلة على الطب الشرعي وإعداد تقرير بحالتها واستعجال تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة.
وحصلت "الشروق" على نص التحقيقات في القضية التى حملت رقم 263 لسنة 2022 جنح الطفل والتي تضمنت أقوال المجني عليها التي لم تبلغ من العمر 9 سنوات، ووالدتها، واعترافات المتهم البالغ من العمر 15 سنة.
وقالت المجني عليها: "اللي حصل إني كنت راجعة من المدرسة يوم 24 فبراير، قابلني المتهم وقالي تعالي أطلعك عند الكلب اللي عندنا على السطح، وأنا علشان بحب اللعب مع الكلاب طلعت معاه، ولما طلعنا عند الكلب لقيته راح مكتفني بإيده وقلعني الدريل والبنطلون وعملي حاجات قلة أدب، كمان خلى الكلب يعمل معايا".
وتابعت الطفلة: "أول ما سابني روحت جريت على بيتنا، ولما ماما سألني مالك خفت أقولها أحسن تضربني، بس بعد كده لما المكان وجعني وكنت بحس بحرقان، ماما قالتلي مالك قولي ومش هضربك، فحكيت لها على اللي المتهم عمله".
وفي المقابل أنكر المتهم ما نسب إليه اتهامات بـ"هتك المجني عليها بأن تعدى عليها وحسر عنها سروالها وأولج عضوه الذكري في دبرها كرها عنها".
وقال المتهم: "اللي حصل أنى كنت قاعد في بيتنا يوم الخميس حوالي الساعة 12 بالليل لقيت أم المجني عليها جاية عندنا هي وولاد خالتها بيقولوا أن أنا خدت البنت فوق العمارة بتاعتنا وعملتها حاجات مش كويسة، وأنا قلتلهم إن الكلام ده محصلش، وهما قالولي هانروح نكشف عليها في المستشفى".
وتابع المتهم: "بعدين هما راحوا المستشفى وأبويا راح معاهم، ولقيت أبويا بيكلمني وبيقولي تعالى على المستشفى علشان الظابط عايزك، وروحت على المستشفى مسكوني وودوني على القسم والنهاردا جيت على النيابة وهو ده كل اللي حصل".
واستطرد المتهم: "الطفلة جارتنا في العمارة اللي قصادنا، ومعنديش خلافات معاها لكن أمي وأمها على خلاف مع بعض".
وروى المتهم واقعة سابقة على الواقعة المتهم بها، قائلا: "أنا كنت قاعد بالعب في تلفوني على السطح، ولقيت المجني عليها طلعت وكان معها كيس أسود في أكل للكلب، وقالتلي أنا عايزة اللعب مع الكلب.. وأنا قلتلها لو حد شافك هنا على السطح هيحصل مشكلة، وبعد كده قلتلها أنا ماليش دعوة روحي إنتي إلعبي معاه لوحدك".
وأضاف: "هي غالباً فكت الكلب فطلعت تجري والكلب كمان طلع يجري، وهي كانت خايفة وجت حضنتني وأنا روحت ربط الكلب، وبعد كدة حضنتني تاني، وأنا لفتها خليت ظهرها ليا وقعدت أحك عضوي الذكري فيها من ورا".
واستطرد المتهم: "أنا ماجردتش المجني عليها من ملابسها ولا اتجردت من ملابسي لأني كنت خايف الموضوع يتطور، واللي حصل كان بمزاجها ومكنش في أي إكراه مني.. والواقعة دي حصلت مرة واحدة من حوالي خمس أو ست شهور".