3ألوان تحسن المزاج داخل المنزل خلال أزمة كورونا - بوابة الشروق
الأربعاء 27 مايو 2020 1:54 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

3ألوان تحسن المزاج داخل المنزل خلال أزمة كورونا

سمر سمير
نشر فى : الخميس 21 مايو 2020 - 12:01 م | آخر تحديث : الخميس 21 مايو 2020 - 12:01 م

بعد تجديد فترة الحجر الصحي واستمرار العمل من المنزل، أصبح الجميع يعمل وهو يرتدي الملابس المنزلية، وبدأ الكل يتساءل حول إذا كنا سنرتدي ملابس العمل مرة أخرى؟، وذلك لأن عملية تبديل الملابس كل صباح للذهاب إلي العمل، والحيرة أمام الدولاب لاختيار الملابس كانت تحسن من الحالة النفسية للجميع.

لذلك قال لياتريك ايسمان، اختصاصي الألوان الشهير والمدير التنفيذي لمعهد بانتون كالر، كما نشر موقع"لإدريس" إن ارتداء بنطلون باللون الأصفر داخل المنزل يحسن من الحالة النفسية، وذلك لأن اللونين الأصفر والبرتقالي يُنظر إليهما على أنهما "أكثر الألوان بهجة" لأنها تذكرنا بأشعة الشمس.

وأجرى ايسمان بحثًا عن اللون الأصفر من خلال ارتباط اللون في أذهان آلاف الأشخاص على مدار الثلاثين عامًا الماضية، ووجد أن اللون يعني الكثير كـ "أشعة الشمس" و "الدفء" و"السعادة" و "المرح".

وأثبت ايسمان نظرية عن طريق إعطاء الأطفال علبة من الطباشير الملون لتصل إلى الطباشير الأصفر، وسوف نرى بشكل ثابت في الزاوية العلوية اليمنى أو الزاوية اليسرى ستظهر كرة الشمس وغالبًا ما تنبعث منها الأشعة".

واللون الأخضر أيضا بجانب الأصفر والبرتقالي يمكن أن يجعلك في مزاج جيد، حيث يرتبط مع الصحة والازدهار.

وتابع عالم النفس والمؤلف كارول كانشير عن اللون الأخضر الذي "يوحي بالأمان والوفرة والحب والنمو والحظ والتوازن"،ونصح بإرتداء اللون الأخضر عندما تريد رؤية الأشياء من منظور مختلف، وتحتاج إلى الشعور بالارتكاز والهدوء والكرم، لا ترتديه عندما تشعر بالارتباك، وتشعر بالركود، وتريد أن تكون بمفردك.

وأكدت عالمة النفس الدكتورة بيكي سبيلمان، أن إدراك العوامل الثقافية والنفسية التي تلعبها عندما يتعلق الأمر بالألوان يساعدنا على التعرف على أنفسنا بشكل أفضل ويعطينا أيضًا طريقة للتواصل، من خلال الملابس والاكسسوارات التي نختارها، ويمكننا استخدام اللون للتواصل، لذلك حتى لو لم يراك أحد بهذه الألوان، فقط ارتديها بنفسك إذا كنت بحاجة إلى تغيير المزاج.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك