أحمد عساف مخرج «ورطة إنسانية» لـ«الشروق»: نحرص على تقديم أفكار غير تقليدية.. وكورونا صعّبت التصوير هذا العام - بوابة الشروق
الثلاثاء 26 مايو 2020 2:30 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

أحمد عساف مخرج «ورطة إنسانية» لـ«الشروق»: نحرص على تقديم أفكار غير تقليدية.. وكورونا صعّبت التصوير هذا العام

أحمد عساف مخرج ورطة إنسانية
أحمد عساف مخرج ورطة إنسانية
حوار ــ سامى ميشيل:
نشر فى : الخميس 21 مايو 2020 - 8:38 م | آخر تحديث : الخميس 21 مايو 2020 - 8:53 م

مشاهدنا واقعية بلا افتعال حتى لا ننفصل عن المجتمع
أركز على عرض الحالات الإنسانية دون توجيه.. ونترك المساحة والفرصة للمشاهدين ليحكموا عليها

برنامج «ورطة إنسانية» من البرامج المختلفة التى تميزت على شاشة شهر رمضان الكريم في المواسم الأخيرة، ودائما ما يحظى بردود أفعال كثيرة من المشاهدين على وسائل التواصل الاجتماعى، ويحقق نسب مشاهدة عالية.
وتدور فكرة البرنامج الرئيسية حول صناعة ورطة إنسانية ما فى الشارع من قبل ممثلين طاقم العمل، وتصوير ردود فعل المارة العاديين على هذه المواقف وطريقة تعاملهم معها بصورة تعبر في الغالب عن معدن الشعب المصري في الأوقات الصعبة.
التقت «الشروق» بمخرج العمل أحمد عساف للحديث عن كواليس تصوير الحلقات، والصعوبات التى يتعرض لها هو وطاقم العمل لكى يخرج البرنامج بأفضل شكل ممكن أمام المشاهدين.
قال عساف: كل عام الموضوع يكون أصعب من العام الماضى، لأن المشاهدين ينتظرون الجديد الذى سنقدمه، ونكون تحت ضغط نجاح حلقات الموسم الماضي وتفاعل الجمهور معها، ولذلك فلا بد أن يكون ما نقدمه كل عام مختلفا، كى لا يشعر المشاهد بالملل، مما يسبب مواجهة بعض الصعوبات في اختيار الأفكار وطريقة تقديمها.

وهذا العام كانت هناك صعوبات كثيرة فى التصوير بسبب الظروف الحالية وتأثير فيروس كورونا على الحياة العامة والناس، خاصة وأن حلقات البرنامج هناك جزء منها يتم تصويره قبل رمضان، وجزء ثانٍ أثناء رمضان، وذلك لأسباب عديدة، ولتناول موضوعات لها علاقة بالشهر الكريم.
وفى أول عشرة أيام تصوير قررنا تقديم أفكار لها علاقة بأزمة كورونا، كى لا نكون منفصلين عن المجتمع والواقع، ولكى يشاهد الجمهور مواقف تمس الأزمة الراهنة، وفيما بعد تطرقنا للأفكار التالية المختلفة.
وعن الاحتياطات التي اتخذها كمخرج للعمل ومسئول عن "لوكيشن التصوير" في ظل كورونا، قال: كانت هناك استعدادات وقائية أثناء كواليس تصوير الحلقات، مثل تقليل عدد طاقم العمل وهذا صعّب الموضوع، بالإضافة لارتداء الكمامات والتعقيم، وأخذ كل الاحتياطات الواجبة من أجل سلامة الجميع، وأيضا ابتعدنا عن الأفكار التى قد تسبب مشاجرة أثناء التصوير، كى لا يحدث تجمهر فى الشارع.
وبعد نهاية تصوير الحلقة، يذهب شخص من طاقم العمل، ليتحدث مع الناس، ويخبرهم بأن ما حدث كان برنامج، ويأخذ موافقته على إذاعة الحلقة، ثم يتم تعقيمهم حفاظا على سلامتهم من أى ضرر قد يقع.
وحول متابعته لردود الفعل التى يحدثها البرنامج على وسائل التواصل الاجتماعى، تحدث عساف قائلا: أحاول دائما العمل على الناس فى الحلقات، فأنا لا أعتمد عامة على فكرة الثلاثين حلقة، بل أقوم بتصوير الحلقات، ونقدمها للمشاهدين، وأتابع ردود فعلهم وأقوم بالتركيز عليها، وتغير أو تجديد أفكار الحلقات الأخرى، وأتابع أيضا لمعرفة مدى تأثر المشاهدين، وأى الحلقات التى حققت نسب مشاهدة عالية وتأثر واضح بالمواقف التى تناولتها، ولاحظت أن الحلقات التى تقوم على مقاومة السلوكيات الخاطئة لا يتقبلها المشاهدين، لأن الناس لا تحب توجيه النصائح بشكل مباشر إليهم، وأركز على عرض الحالات الإنسانية، دون توجيه معين، وأترك المساحة والفرصة للمشاهدين ليحكموا عليها بشكل عام وصريح. وأهتم عادة بنوعية التعليقات التى تأتينى وتنتقد الحلقات بشكل إيجابى، وأضعها فى عين الاعتبار من أجل تحسين الجودة، وكما قلت، أحاول أن أجعل الحلقات واقعية بلا افتعال.
فمثلا لا أقوم بعمل مقدمات فى بداية كل حلقة لتعريف المشاهدين على الممثلين أو طاقم العمل، وفى نهاية الحلقات لا أقدم للمشاهدين أيضا أننا أطلعنا الناس الذين صورنا معهم بأن ذلك الموقف كان تمثيلى وضمن البرنامج كى لا يفقد المشاهد تركيزه، ويندمج مع كل شىء يراه.
وعن الصعوبات التى يواجها هو وطاقم العمل خلال التصوير، قال: تصوير الحلقة الواحدة قد يتجاوز العشر ساعات، وأحيانا تحدث مواقف طريفة من نوعية أن يكون التصوير مستمرا بشكل جيد، والجميع متأثر بالموقف الحاصل أمامنا، ويظهر شخص بيننا ليسأل عن شارع أو عن شىء ما، فضلا عن أن أصوات السيارات والمارة في شوارع القاهرة قد تؤثر على جودة الصوت.
وحول التحضير للأفكار التى تقدم ضمن الحلقات، أكد عساف أنه يقوم بتحضيرها عن طريق النظر إلى أرض الواقع، والتجارب التى يمر بها الناس، ثم يبدأ فى العمل عليها مع طاقم العمل لكى تخرج بأفضل شكل ممكن ومؤثر وحقيقى.
وأضاف قائلا: البرنامج سيستمر مادامت هناك ورطات شخصية واجتماعية يعيشها كل منا يوميا في الشارع، أو مشاكل يعاني منها الناس، أو على الأقل يرونها كل يوم.
وذكر أن قناة «DMC» تدعم فريق العمل بشكل مستمر دون تقصير فى توفير أياحتياجات، مشيرا إلى أن البرنامج لا يعتمد على شخص واحد فقط، بل على طاقم عمل كامل، يبذل قصارى جهده، ويخلص فى عمله، على رأسهم الأستاذ يسرى الفخرانى، والمنتج أيمن الجازوى، والأستاذة نورهان يسرى، والمنتج الفنى محمد جابر، والذين يصفهم المخرج أحمد عساف بأنهم الأعمدة الأساسية فى نجاح "ورطة إنسانية".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك