وزير الاقتصاد الألماني يثبط التوقعات بشأن حل النزاع التجاري الخاص بالسيارات الكهربائية خلال زيارته للصين - بوابة الشروق
الأحد 14 يوليه 2024 10:17 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

وزير الاقتصاد الألماني يثبط التوقعات بشأن حل النزاع التجاري الخاص بالسيارات الكهربائية خلال زيارته للصين


نشر في: الجمعة 21 يونيو 2024 - 9:56 ص | آخر تحديث: الجمعة 21 يونيو 2024 - 9:56 ص

لا يبدو وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك متفائلا للغاية بشأن حل النزاع التجاري المتصاعد بين الصين والاتحاد الأوروبي حول السيارات الكهربائية.

وقال هابيك اليوم الجمعة بالقرب من العاصمة الكورية الجنوبية سول قبيل توجهه إلى الصين إنه يأمل أن يتم وضع حلول أو "صيغ موجهة نحو الحلول" في المستقبل القريب، وأضاف: "إذا كانت رحلتي يمكن أن تساهم في ذلك، فسيكون ذلك جيدا. ومع ذلك، فإن حتى بوادر /الحل/ أصبحت الآن صعبة".

وحاول هابيك التقليل من التوقعات بشأن محادثاته مع مسؤولي الحكومة الصينية، وقال: "أي احتمال بشأن حل النزاع في الصين أثناء وجودي هناك أمر غير وارد. لا أستطيع التفاوض نيابة عن الاتحاد الأوروبي على الإطلاق".

وهددت المفوضية الأوروبية مؤخرا بفرض تعريفات جمركية عالية على السيارات الكهربائية الصينية. وتتهم المفوضية الحكومة الصينية بتقديم إعانات لشركات صناعة السيارات الكهربائية على نحو يخل بالمنافسة.

وردت الصين بالإعلان عن إجراء تحقيق لمكافحة الإغراق في المنتجات المستوردة من الاتحاد الأوروبي والتي تشمل لحوم الخنزير ومنتجاته الثانوية. وحتى مطلع تموز/يوليو المقبل سيحاول الجانبان إيجاد حل للصراع حول التعريفات الجمركية الوشيكة على السيارات. ومع ذلك اتهمت الصين المفوضية الأوروبية أمس الخميس بطرح أسئلة مفصلة للغاية وواسعة النطاق في التحقيق في الدعم.

وقال هابيك إن ألمانيا - باعتبارها أكبر دولة في أوروبا وأكبر دولة منتجة للسيارات في القارة - لها بالتأكيد وضع خاص في هذا الصراع.

وتعد الصين أكبر سوق للسيارات في العالم، وبالتالي فهي مهمة للغاية بالنسبة لمصنعي السيارات الألمان، ما يعني أن أي إجراءات مضادة من جانب الصين قد تضر بشركات السيارات الألمانية.

وذكر هابيك أنه تحدث إلى مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون التجارية، فالديس دومبروفسكيس، قبل توجهه للصين، مضيفا أنه يحث الآن الطرفين على التحدث سويا والبحث عن نقاط للاتفاق، مشيرا إلى أنه لا يجب القول فقط: "أوه، الآن يتداعى كل شيء، وقد أضررنا بأنفسنا. سيكون ذلك سيئا".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك