قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، على قناته بمنصة تليجرام، إن على بلاده التخطيط من أجل التغلب على "العقوبات الجائرة".
جاء ذلك بعد أن أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المواجهة مع إيران دخلت "مرحلة جديدة"، معتبرا أن "الضغط الاقتصادي" هو الأداة الأكثر فاعلية ضد ضد طهران.
ووصف دي فانس في تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في برنامج "بودكاست"، مضيق هرمز بأنه "ورقة ضغط" في يد إيران، لكن الولايات المتحدة ضمنت مرور كميات كبيرة من النفط من المضيق رغم "الهجمات على السفن التجارية"، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية نجحت في خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة بدرجة كبيرة.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أنه إذا تمكنت واشنطن من خفض أسعار الطاقة في الولايات المتحدة و"معاقبة إيران على هجماتها على السفن التجارية، فإن ذلك سينعكس على طهران في صورة "ضغط اقتصادي".
واعتبر فانس أن هذا الضغط من شأنه تغيير حسابات الجانب الإيراني بشأن "نوع الاتفاق الذي يريد التوصل إليه" مع الولايات المتحدة.
وأضاف: "انتقلنا إلى مرحلة جديدة، باتت فيها الأداة الأكثر فاعلية التي نملكها هي الضغط الاقتصادي الذي يمكننا ممارسته عليهم".
ووصف فانس الضغط الاقتصادي بأنه "أفضل وسيلة لتحقيق أهدافنا النهائية" تجاه إيران، مشيرا إلى أن واشنطن ستواصل هذا النهج.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأول، "حربا اقتصادية غير مسبوقة" على إيران، وتوعد الدول التي تدعم طهران بمواجهة "عواقب اقتصادية وخيمة".