قالت دار الإفتاء المصرية، إن «البُعد عن الأخلاق والقيم المحمدية السامية، أوصلنا إلى كثير من الأزمات التي ما زلنا نعاني منها في حياتنا»، منوهة أن «البعض تمسك بمظاهر التدين دون جوهر الدين».
وكتبت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس – تويتر سابقًا»، اليوم الخميس: «يجب أن نتذكر في هذه المناسبة العطرة (المولد النبوي) أن البعد عن الأخلاق والقيم المحمدية السامية هو ما أوصلنا إلى كثير من الأزمات التي ما زلنا نعاني منها في حياتنا، خاصة بعدما تمسك البعض بمظاهر التدين دون جوهر الدين».
وتوافق ذكرى المولد النبوي الشريف، يوم الأربعاء المقبل 12 ربيع الأول، الموافق 27 سبتمبر 2023.
وقالت دار الإفتاء إن المراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف هو إظهار الفرح في هذا اليوم، ويُقصَد به تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام صدقة لله، والصيام، والقيام؛ إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإعلانًا للفرح بيوم مجيئه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا؛ فيكون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بكل أنواع القربات التي يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى.
وذكرت أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعظيمٌ واحتفاءٌ وفرحٌ بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، والاحتفاءُ والفرح به أمرٌ مقطوع بمشروعيته؛ لأنَّه عنوان محبته صلى الله عليه وآله وسلم التي هي ركن الإيمان.