نائب رئيس مجلس الوزراء: شباب مصر أساس المستقبل ومحور رئيسي في تعزيز وصون الهوية الوطنية - بوابة الشروق
الإثنين 21 سبتمبر 2026 4:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

نائب رئيس مجلس الوزراء: شباب مصر أساس المستقبل ومحور رئيسي في تعزيز وصون الهوية الوطنية

محمد عنتر
نشر في: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 3:21 م | آخر تحديث: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 3:21 م

شهد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، صباح اليوم، افتتاح فعاليات مؤتمر "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة"، الذي يُقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على مدار 3 أيام بمكتبة الإسكندرية.

وحضر افتتاح المؤتمر، الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، نيابةً عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، واللواء الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية "رئيس المؤتمر"، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وسط مشاركة شبابية واسعة.

وأعرب عيسى، خلال الجلسة الافتتاحية، عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر، مؤكداً أنه يمثل نقلة علمية حضارية نوعية في تناول قضية الهوية الوطنية وينعقد في رحاب الإسكندرية، المدينة التي ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والتنوير. كما أعرب عن فخره بالتواجد في مكتبة الإسكندرية، بوصفها منارة ثقافية عالمية، وقدّم الشكر للمكتبة على تنظيم هذا المؤتمر المهم.

وأوضح نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، أن عنوان المؤتمر بالغ الدلالة والأهمية، إذ يجمع بين الجذور الراسخة التي تستمد منها الأمة قوتها، والرؤية المتجددة التي تفتح أمامها آفاق الانطلاق نحو المستقبل.

وأشار، إلى أن العالم يشهد تغيرات متسارعة ومتلاحقة، الأمر الذي يفرض على الجميع مسئولية مضاعفة في حماية الهوية الوطنية وتعزيزها ومواجهة التحديات التي تتعرض لها بوعي ومعرفة ورؤية واضحة، مؤكداً أن قضية الهوية الوطنية هي قضية دولة ومجتمع، وأهمية الحفاظ على جذور الهوية المصرية الراسخة مع مواصلة الانطلاق نحو المستقبل.

كما لفت إلى أن مصر دولة شابة، وأن شباب مصر هم أساس المستقبل، مؤكداً أهمية الاستثمار في وعيهم وانتمائهم بما يسهم في تعزيز الهوية وصونها ودعم مسيرة التنمية. وأضاف أن لديه تجربة ثرية وغنية مع الشباب والنشاط الطلابي على مدار سنوات عمله الأكاديمي الطويلة، شهد خلالها ما يتمتع به الشباب المصري من طاقات وقدرات وإبداع.

وشدد عيسى على أهمية تحويل توصيات المؤتمر إلى خطط وبرامج تنفيذية قابلة للتطبيق، مؤكداً أن الحكومة ستحرص على تحويلها إلى برامج عمل فاعلة تترجم المخرجات العلمية والفكرية إلى نتائج ملموسة، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية المصرية وترسيخ قيم الانتماء والتماسك المجتمعي، ويدعم قدرة الأجيال الجديدة على التعامل مع متغيرات المستقبل والمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة، معرباً عن تمنياته بالتوفيق للمؤتمر في تحقيق أهدافه.

كما شارك في الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر بعنوان "توصيف الوضع الحالي لعناصر الهوية في مصر"، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والتي أدارها الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة. وأكد خلالها أن الهوية الوطنية المصرية ليست في أزمة، وأنها راسخة، وإنما تتعرض مقوماتها لتحديات تستوجب الوعي بها ومواجهتها.

وفي الجانب الاقتصادي، أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن الهوية الوطنية تؤثر إيجاباً على الوضع الاقتصادي، حيث تخفف من حدة آثار التحديات الاقتصادية.

وأشار إلى أهمية معارض الإنتاج المحلي والتراثي، وحرص المنتجين على تقديم منتجاتهم بشكل متميز، مشدداً على ضرورة الاهتمام بالمنتجات المرتبطة بهويتنا الثقافية والاجتماعية وتعزيز صادراتها إلى الأسواق الخارجية. ولفت إلى أن الهوية السياحية والأثرية تشكل جزءاً رئيسياً من الهوية المصرية، فضلاً عن مردودها الاقتصادي.

وتناول عيسى، دور الأسرة المصرية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، فضلا مساهمتها المحورية في تخفيف التحديات الاقتصادية عن المجتمع.

تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر يضم، على مدار أيامه الثلاثة، جلسات علمية وحلقات نقاشية متوازية، يستعرض خلالها الجذور الراسخة للهوية المصرية والتحديات التي تواجهها واستراتيجيات تعزيزها، من خلال عدة محاور، تشمل توصيف الوضع الحالي لعناصر الهوية في مصر، والهوية والخطاب الثقافي، والهوية في العصر الرقمي بما يشمله من ذكاء اصطناعي ووسائل تواصل اجتماعي.

كما يتناول المؤتمر الهوية الوطنية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، ومؤسسات وسياسات تشكيل الهوية، والفن والتراث والهوية وآفاق المستقبل، واستراتيجيات تعزيز الهوية بين الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني، والابتكار وتعزيز الهوية الوطنية، والتعليم والهوية.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك