- «جرينلاند» و«سايلنت هيل» و«الغرباء» و«الصرخة» تستكمل أحداثها بأجزاء جديدة
- مارجوت روبى تلتقى جمهورها فى «مرتفعات ويذرينج».. ورايان جوسلينج يطل بـ«مشروع الفرصة الأخيرة».. وعودة «دراكولا»
يشهد الربع الأول من عام 2026، استقبال دور العرض السينمائية العالمية لـ70 فيلمًا، من ضمنها العديد من الأفلام التى يترقبها عشاق السينما العالمية، ورشحها النقاد لتكون الأكثر جذبًا وجماهيرية؛ لما تحمله من عناصر مختلفة تجذب المشاهد، إلى جانب الكثير من المقومات الفنية المحفزة للجمهور لدخول قاعات السينما، تمثل أفلام الرعب الجانب الأكبر منها، وبعضها يشكل أجزاءً لسلاسل شهيرة حققت إيرادات ضخمة، ومنها من يحمل توقيع كبار مخرجى السينما، ونجوم هوليوود، وترصد «الشروق» فى قائمتها أبرز هذه الأفلام.
انطلقت البداية مع شهر يناير، والذى يشهد طرح 24 فيلمًا خلال نصفه الأخير، منها الجزء الثانى من فيلم الأكشن والإثارة «جرينلاند - Greenland»، والذى يحمل اسم «الهجرة - Migration»، إخراج ريك رومان، وبطولة مورينا باكرين، وجيرارد باتلر، ورومان جريفين دافيس، وأمبر روز ريفا ، يتناول الفيلم عائلة (جاريتى) التي تغادرة مخبئها الآمن فى جرينلاند، والإنطلاق فى رحلة محفوفة بالمخاطر عبر الأراضى القاحلة المتجمدة للعثور على منزل مناسب لتبدأ حياتها من جديد.
كما يطرح فيلم الرعب «القرد - Primate»، والذى شارك مخرجه جوهانس روبرتس، تأليفه مع إرنست رييرا، بطولة كيفن ماكنالى، وتروى كوتسور، وجونى سيكويا، ويدور الفيلم حول (لوسى) الطالبة الجامعية التى تحاول مع أصدقائها النجاة عندما يُصاب شمبانزى أليف لعائلتهم بداء الكلب، حيث يصبح عدوانيًا وخطيرًا.
و يأتى موعد الجمهور مع أكثر الأفلام انتظارًا، وهو الجزء الرابع لسلسلة أفلام الرعب وما بعد نهاية العالم «بعد 28 - After 28»، والذى يحمل اسم «بعد 28 عامًا: معبد العظام - Years Later: The Bone Temple28»، وهو إخراج نيا داكوستا، وبطولة رالف فاينس، وجاك أوكونيل، وألفى ويليامز.
وتبدأ الأحداث بعدما يستيقظ راهب من غيبوبته فيكتشف أن العالم قد تعرض لغزو الزومبى، وذلك بعد مرور 28 عامًا على تفشى فيروس الغضب.
ويطل آل باتشينو، على جمهوره من خلال فيلم الكوميديا والجريمة «سلك الرجل الميت - Dead Man's Wire»، ويحكى قصة حقيقية حدثت فى 8 فبراير من عام1977، حينما دخل (تونى كيريتسيس) مكتب رئيس شركة ميريديان للرهن العقارى، واحتجزه كرهينة وهو إخراج جاس فان سانت، وبطولة بيل سكارسجارد، وكارى إلويز، وكولمان دومينجو.
كما يطرح فيلم الجريمة والأكشن «رحمة - Mercy»، والذى يتتبع حياة المحقق (برات) التى تنقلب رأسًا على عقب بعد اتهامه بقتل زوجته، ويتحتم عليه إثبات براءته خلال 90 دقيقة فقط.
الفيلم إخراج تيمور بيكمامبتوف، وبطولة ريبيكا فيرجسون، وأنابيلا واليز، وكريس برات.
ويطرح أيضا فيلم الرعب «أرسلوا المساعدة - Send Help»، وتدور أحداثه حول زميلان ناجيان من حادث تحطم طائرة، يجدان أنفسهما فى جزيرة مهجورة، الفيلم إخراج سام ريمى، وبطولة ريتشيل ماكآدامز، وديلان أوبراين وإديل إسماعيل.
ويستقبل الجمهور الجزء الثالث من سلسلة أفلام الرعب « سايلنت هيل»، والمستوحى من لعبة فيديو تحمل نفس الاسم، وهو يأتى تحت عنوان «العودة إلى التل الصامت - Return to Silent Hill»، وتبدأ أحداثه عندما يقرر (جيمس) الذهاب إلى منطقة التل الصامت بعد تلقيه خطاب من حبيبته المفقودة تطلب منه العودة للمدينة التى أصبحت مهجورة، الفيلم إخراج كريستوف جانز، وبطولة جيريمى إيرفين، وهانا إميلى أندرسون، وروبرت سترينج.
ويشهد شهر فبراير طرح 27 فيلما، على رأسهم فيلم الفانتازيا والرعب والرومانسية «دراكولا – Dracula»، والذى تدور أحداثه فى القرن الخامس عشر، حين يتحول أمير إلى مصاص دماء بسبب حزنه بعد وفاة زوجته، وهو إخراج لوك بيسون، وبطولة كريستوف فالتز، وكاليب لاندرى جونس، وماتيلدا دى أنجليس.
وفيلم «الراكب الخلفى - Pillion»، وينتمى إلى الكوميديا الرومانسية، وتدور أحداثه حول (كولين)، الشاب الخجول والانطوائى الذى يعيش حياة باهتة تمر من أمامه دون معنى، إلى أن يلتقى (راى)، الرجل الوسيم وقائد نادى الدراجات النارية، الذى يجذبه إلى عالمه الغامض ويجعله من شخصًا آخر.
الفيلم إخراج هارى لايتون، وبطولة ألكسندر سكارسجارد، وهارى ميلينج، وليزلى شارب.
كما يطرح فيلم الرعب «صافرة - Whistle»، والذى تبدأ أحداثه عندما يعثر مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية غير المنسجمين بالصدفة على صافرة موت أزتكية قديمة وملعونة، ويكتشفون أن نفخها والصوت المرعب الذى تصدره سيستدعى بموجبه موتهم المستقبلى ليطاردهم.
العمل إخراج كورين هاردى، وبطولة نيك فروست، ودافنى كين، وصوفى نيليس.
ومن الأفلام المنتظر عرضها، الجزء الثالث من سلسلة أفلام الرعب «الغرباء - The Strangers»، حيث يشكل العمل، الفصل الختامى من القصة، والذى يواجه خلاله الناجون تهديدات جديدة من الغرباء المقنعين، وتظهر أسرار تهدد حياتهم، وهو إخراج رينى هارلن، وبطولة مادلين بيتسك، وريتشارد بريك، وجانيس آيرن.
ويطرح أيضا فيلم الأكشن والكوميديا «حظ سعيد، استمتع ولا تمت - Good Luck, Have Fun, Don't Die»، والذى تبدأ أحداثه عندما يتلقى مطعم صغير فى لوس أنجلوس زيارة غير متوقعة من رجل قادم من المستقبل، في مهمة عاجلة، لتجنيد مجموعة محددة لإنقاذ العالم من خطر يهدد بفناء البشر على يد ذكاء اصطناعى متمرد.
الفيلم إخراج جور فيربينسكى، وبطولة ستيفيل مارك، وسام روكويل، ومايكل بينا.
وفيلم الكوميديا والرعب والخيال العلمى «التخزين البارد - Cold Storage»، حيث تدور الأحداث حول فطر مخزن فى إحدى المنشآت الحكومية، يُفرج عنه، لكنه يتسبب فى إحداث دمار يمتد تأثيره إلى العالم أجمع.
الفيلم إخراج جونى كامبل، وبطولة ليزلى مانفيل، وليام نيسون، وسوزى باكون، وفانيسا ريدجريف.
وتطل النجمة مارجوت روبى على جمهورها فى فبراير المقبل، بفيلم الدراما والرومانسية «مرتفعات ويذرينج - Wuthering Heights»، والذى يدور حول قصة عاطفية مضطربة بين (كاثرين إيرنشو) و(هيثكليف)، اليتيم الذى تبنته عائلتها ونشأ مغرما بها، غير أنه يعانى التهميش الاجتماعى.
يشارك فى البطولة جاكوب إيلوردى، وأوين كوبر، وشازاد لطيف، إخراج إميرالد فينيل.
ويطرح أيضا فيلم الرعب والجريمة «قاتل مختل - Psycho Killer»، والذى يدور حول ضابطة شرطة تنطلق فى مطاردة قاتل غامض بعد مقتل زوجها، لتتحول مهمتها من واجب مهنى إلى رحلة انتقام.
العمل إخراج جافين بولون، وبطولة جورجينا كامبامبل، ولوجان ميلر.
وفى ختام فبراير، سيكون الجمهور على موعد مع الجزء السابع من سلسلة أفلام الرعب والغموض «الصرخة - Scream»، حيث تعيش (سيدنى بريسكوت) حياة جديدة فى هدوء، قبل أن يظهر قاتل جديد مقنّع فى مدينتها، يعيدها إلى أسوأ كوابيسها حين تصبح ابنتها الهدف التالى..
الفيلم إخراج كيفين ويليامسون، وبطولة نيف كامبل، وكورتنى كوكس، وإيزابيل ماى.
وينتظر الجمهور طرح 19 فيلمًا فى شهر مارس، منها الجزء الثانى من فيلم الكوميديا والرعب «مستعد أم لا - Ready or Not»، ويأتى تحت اسم «ها أنا قادم - Here I Come»، وتبدأ أحداثه عندما تستيقظ (جريس) فتجد نفسها فى المستشفى، وسرعان ما تدخل فى لعبة أخرى أكثر تعقيدا وتتعلق بإرث عائلتها الجديدة المرتبطة بالكائنات الخارقة للطبيعة، الفيلم إخراج مات بيتينيلى أولبين، وتايلر جيليت، وبطولة سمارة ويفنج، وكيفين دوراند، وسارا ميشيل جيلار، ونديم عمر خيتاب.
وكذلك فيلم الأكشن والرعب «سوف يقتلونك - They Will Kill You»، والذى تدور أحداثه حول امرأة تعمل مدبرة منزل فى مبنى سكنى كبير بنيويورك، دون أن تعلم بتاريخه الغامض المرتبط بحالات اختفاء متكررة، لتكتشف سر المجتمع القاطن فى المبنى.
العمل إخراج كيريل سوكولوف، وبطولة زازى بيتز، وباتريشيا أركيت.
ومن المقرر أيضا طرح فيلم الرومانسية «تذكيرات به - Reminders of Him»، والذى تدور أحداثه حول (كينا) التى تخرج من السجن، وتحاول التواصل مع ابنتها الصغيرة، لكنها تواجه مقاومة من الجميع، ومع ازدياد تقاربهما، يتعين عليها مواجهة أخطاء الماضى لبناء المستقبل،. والفيلم إخراج فانيسا كاسويل، وبطولة تيريك ويذرز، ومايكا مونرو، ولورين جراهام.
كما يطرح فيلم الأكشن «الحارسة – Protector»، والذى تدور أحداثه حول (نيكي)، بطلة حرب سابقة تنقلب حياتها الهادئة رأسًا على عقب بعد اختطاف ابنتها، وتضطر لخوض معركة شرسة ضد الزمن وكل من يعترض طريقها لإنقاذ طفلتها، والفيلم إخراج أدريان جرونبيرج، وبطولة ماثيو مودين، وميلا جوفوفيتش.
ويطرح فيلم الرسوم المتحركة «هوبرز - Hoppers»، والذى يتبع قصة محبة للحيوانات، تقرر الخضوع لتجربة فريدة من خلال نقل وعيها إلى قندس آلى، العمل إخراج دانيال تشونج، وقام بأداء الأصوات كل من جون هام، وبوبى موينيهان، وبايبر كوردا، وميريل ستريب، وديف فرانكو، وفانيسا باير، وإدواردو فرانكو.
وأخيرا يلتقى رايان جوسلينج، بجمهوره فى نهاية ماس، من خلال فيلم «مشروع الفرصة الأخيرة - Project Hail Mary»، والذى تدور أحداثه فى المستقبل القريب، حيث يستيقظ رائد الفضاء (ريلاند جريس) من غيبوبة مصابًا بفقدان الذاكرة، لكنه يتذكر تدريجيًا أنه أُرسل على بعد 12 سنة ضوئية من الأرض فى مشروع الفرصة الأخيرة لإنقاذ البشرية. إخراج كريستوفر ميلر، وفيل لورد، ويشارك فى بطولته ميلانا فاينتروب، وليز كينجزمان، وكين ليونج، وساندرا هولر.