الثلاثاء 19 مارس 2019 9:59 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في التصميم الجديد لقميص المنتخب المصري لكرة القدم؟

عرض كتاب «هوكينج في قارب صغير»

ميونخ - د ب أ
نشر فى : الجمعة 22 فبراير 2019 - 3:15 م | آخر تحديث : الجمعة 22 فبراير 2019 - 3:15 م

حرص فلوريان فرايشتيِتر، مؤلف الكتاب "هوكينج في قارب صغير"، على الاعتراف في بداية الكتاب بأنه لم يكن في البداية يفهم الكثير من فيزياء العالم البريطاني، ستيفان هوكينج.

وقال فرايشتتر إنه وجد عندما كان شابا كتاب "موجز تاريخ الزمن"، أشهر كتب ستيفان هوكينج، في أحد محال بيع الكتب.

ورغم أنه لم يكن مهتما بعلوم الطبيعة بشكل خاص، إلا أنه قرأ أول فصول الكتاب في المكتبة قبل أن يشتريه.

ورغم أنه لم يفهم كثيرا مما قرأ، إلا أنه فُتن بالتقرير الذي ورد عن الكتاب بشأن الأجسام الغريبة في الفضاء "والتي تستعصي تماما على فهمنا اليومي".

كان ستيفان هوكينج مهتما في سن مبكرة بتقريب الفيزياء الحديثة لجمهور واسع من الناس، وذلك من خلال كتب علمية شعبية، ولكن أيضا من خلال الظهور في أفلام وفي اللقاءات التلفزيونية.

ولكن تعامل هوكينج مع المرض كان سببا أيضا في إعجاب كثير من الناس به، حيث أصبح منذ أن كان في الـ 26 من عمره مضطرا للتحرك بمقعد متحرك، منذ أن أصيب بمرض التصلب الجانبي الضموري، وهو مرض يصيب الجهاز العصبي الحركي، ثم فقد القدرة على الكلام، ولكن صوت حاسوبه الناطق أصبح مشهورا عالميا.

لم يسمح هوكينج بأن يهزم، رغم كل ما عاناه من انتكاسات.

خصص هوكينج الكثير من سنوات عمره البحثية لظاهرة "الثقب الأسود"، وهو شيء يتمتع بقوة جذب هائلة، بشكل لا يجعل حتى الضوء نفسه قادرا على الإفلات منه، وهو السبب وراء تسميته بهذا الاسم.

يركز صاحب كتابنا، فرايشتيتر، بشكل خاص على هذا الجانب البحثي، حيث يوضح المقصود من كلمة "الفردية"، وما اكتشفه هوكينج عن الثقوب السوداء، والتي أصبح الباحثون يرجحون وجودها في مراكز معظم المجرات.

مما اكتشفه هوكينج من خلال حساباته أن الثقب الأسود ليس غير قابل للرؤية كما شاع عنه كثيرا من قبل.

وبدلا من ذلك فإن الثقب الأسود يطلق إشعاعا، أصبح يطلق عليه إشعاع هوكينج، يتسبب في فقدان الثقب من طاقته.

كما شملت دراسات الباحث ما يحدث مع أفق الحدث، "حافة" أحد الثقوب السوداء.

يقول هوكينج إنه على الرغم من أن المحلق في الفضاء، سيهوي لا محالة من الآن فصاعدا للموت، إذا تجاوز الثقب، إلا أنه لن يلاحظ شيئا.

ومن الموضوعات الأخرى للكتاب، موضوع الانفجار العظيم، وما يرجح هوكينج وقوعه قبل هذا الانفجار.

نجح فلوريان فرايشتيتر من خلال كتابه في نقل إعجابه بفيزياء هوكينج، وكان خلال كتابه أكثر قدرة على الإفهام من هوكينج، حتى وإن اضطر في سبيل ذلك لتبسيط المعلومات بقوة في بعض المواضع، ولكن ذلك جعل التصورات الأساسية للفيزياء الحديثة أكثر وضوحا.

إن أي شخص كان من قبل معجبا بالإنسان هوكينج فقط، ويريد الآن التعامل مع معلوماته الفيزيائية، سيجد كتاب فرايشتيتر مدخلا جيدا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك