أعلنت شركة سبيس إكس المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، قدرتها على شراء أداة برمجة الذكاء الاصطناعي كيرسور مقابل 60 مليار دولار في وقت لاحق من العام الحالي، في الوقت الذي تبحث فيه سبيس إكس لاستكشاف الفضاء والذكاء الاصطناعي عن طرق لمنافسة شركات الذكاء الاصطناعي مثل أنثروبيك وأوين أيه.آي قبل طرح أسهمها في بورصة وول ستريت.
وقالت سبيس إكس،ض إنها قد تدفع 10 مليارات دولار لاستخدام كيرسور.
وأعلنت سبيس إكس، الصفقة أمس في منشور على منصة التواصل اجتماعي إكس، التي تعد إلى جانب تطبيق محادثة الذكاء الاصطناعي جزءا من مجموعة الشركات التي دمجها ماسك في شركته لصواريخ الفضاء.
وتعد أداة كيرسور، التي طورتها شركة أنيسفير الناشئة في سان فرانسيسكو، مساعد برمجة ذكيا منتشرا على نطاق واسع. ويمكن أن يكون انتشار كيرسور الواسع بين مهندسي البرمجيات المحترفين، كما وصفته سبيس إكس، أحد العوامل التي تجعلها جذابة لشركة ماسك، إذ تتيح لها الوصول إلى قاعدة عملاء جديدة.
وأوضحت الشركة المالكة لأداة كيرسور، أن شراكتها الجديدة مع شركة إكس.أيه.آي التابعة لسبيس إكس ستتيح لها تطوير منتجات ذكاء اصطناعي مستقبلية باستخدام مجمع مركز بيانات الذكاء الاصطناعي الضخم كولوسوس التابع لشركة إكس.أيه.آي في مدينة ممفيس، بولاية تينيسي الأمريكية.
ومن ناحيتها، قالت كيرسور، في بيان على منصة إكس دون التطرق إلى إمكانية الاستحواذ عليها: "لطالما رغبنا في تطوير جهودنا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل كبير، لكننا واجهنا حدودا للقدرات الحوسبية لدينا. ومن خلال هذه الشراكة، سيستفيد فريقنا من بنية كولوسوس التحتية التابعة لشركة إكس.أيه.آي لتعزيز ذكاء نماذجنا بشكل جذري".
وساهمت كيرسور، التي تأسست عام 2022، في إطلاق توجه يعرف باسم "البرمجة التفاعلية"، حيث أصبحت مساعدات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة بشكل متزايد على أداء مهام البرمجة.
وتتنافس كيرسور، مع أدوات برمجة أخرى مثل كلود كود من أنثروبيك وكودكس من أوبن أيه.آي.