يعيش أهالي محافظة المنيا، حالة شديدة من الغضب والحسابات والاشاعات، فمنذ قرار رئيس الوزراء بفتح المتنزهات والحدائق العامة مع اتباع الإجراءات الاحترازية، ويتسائل أهالي المحافظة: "أين كورنيش النيل من هذه الحدائق، خاصة وأنه ملجأ الفقراء، الذين لا يستطيعون دخول النوادي المخصصة للأثرياء، وحتى نادي المنيا الرياضي الاجتماعي والمخصص لأعضاء النادي فقط".
من جانبه يضيف علي جاد: "أنا رجل بالمعاش، ولدي من الأبناء والأحفاد 12 فردًا، وقد مللنا من النوم في البيوت، وكان كورنيش النيل هو مقصدنا الوحيد، وبعد ادعاءات تطويره وتحويله من أخضر لبلاط، قلنا يمكن يكون أحسن، ولكننا فوجئنا بغلقه، بحجة كورونا، على الرغم من أن الحديقة الدولية كانت تعمل والكل كان شغال، وغيرها كثير من ملاهي النوادي كانت تعمل بمبالغ كبيرة لا طاقة لنا بها".
وتابعت حسنية عبد الهادي، ربة منزل: "أنا امرأة مسنة، ولا من الأبناء والأحفاد 8، ولما حاولنا دخول أي نادي من النوادي المتخصصة بالمنيا يرفض دخولنا، والدخول بتذكرة تصل إلى 20 جنيهًا للفرد الواحد، أي أننا نحتاج إلى حوالى 180 جنيهًا، والدخول بدون أكل أو شرب، والمأكولات والمشروبات بأسعار مبالغ فيها، عبارة على رفض هذه النوادي دخول الأهالي، وحتى نادي المنيا الرياضي الاجتماعي، والذي يستمد دعمه من أموالنا من أموال المحافظة، يرفضون إدخالنا ولو حتى بتذاكر، بحجة أنه لأعضاء النادي فقط".
وأضافت: "متى نستطيع دخول الكورنيش الذي كان ملجأ الفقراء، والغلابة".
من جانبه أكد العميد محمد صلاح أبو كريشة، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا، أنه لا صحة لدفع رسوم عند دخول كورنيش النيل، وأنه لايزال في مرحلة تطوير، وجارٍ الانتهاء من الجزء المتبقي من المرحلة الأخيرة لتطوير الكورنيش، والذي أصبح تحفة حضارية وحديقة مفتوحة للمواطنين.
وشدد على أن الكورنيش واحد من المشروعات الهامة التي تجرى على أرض محافظة المنيا مثل محور سمالوط واستزراع 20 ألف فدان ضمن المشروع القومي الـ1.5 مليون فدان.
وأضاف أبو كريشة، أن المحافظة انتهت من ما يقرب من 80% من أعمال التطوير والتي شهدت مساحات خضراء وأعمدة إنارة، ومقاعد ونافورة مياه، ودورات مياه وغيرها من الأعمال التي تم الانتهاء منها خلال أعمال التطوير.