رئيس هيئة ميناء كاستيون الإسباني: تطوير التعاون وتهيئة الظروف لزيادة حركة التجارة بين مصر وإسبانيا خلال الفترة المقبلة - بوابة الشروق
الأربعاء 22 يوليه 2026 11:27 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

رئيس هيئة ميناء كاستيون الإسباني: تطوير التعاون وتهيئة الظروف لزيادة حركة التجارة بين مصر وإسبانيا خلال الفترة المقبلة

روبين إيبانييث، رئيس هيئة ميناء كاستيون الإسباني
روبين إيبانييث، رئيس هيئة ميناء كاستيون الإسباني
نسمة يوسف
نشر في: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 10:05 ص | آخر تحديث: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 10:12 ص

• نقدم خصما 40% على الحاويات والبضائع والسفن القادمة من مصر لتعزيز التجارة مع أوروبا

أكد روبين إيبانييث، رئيس هيئة ميناء كاستيون الإسباني، أن الميناء يتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تجعله بوابة مناسبة للتجارة بين مصر وأوروبا، مشيرًا إلى أن اختيار السوق المصرية يأتي انطلاقًا من مكانة مصر الاقتصادية والجيوسياسية المتنامية.

وقال إيبانييث، في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، إن أبرز ما يميز ميناء كاستيون عن غيره من الموانئ الإسبانية يتمثل في سرعة الإجراءات وتبسيطها، وانخفاض معدلات الازدحام، وسهولة حركة النقل بين مصر وإسبانيا، موضحًا أن اختيار مصر يعود إلى أهميتها كمركز تجاري ولوجستي، فضلًا عن معدلات النمو التي تحققها وموقعها الجيوسياسي.

وأضاف أن الميناء يقدم العديد من الحوافز للمستثمرين والمصدرين المصريين، لافتًا إلى أن ميناء كاستيون يعد من أكبر موانئ البحر المتوسط في إسبانيا من حيث المساحة، بما يتيح استيعاب استثمارات كبيرة، إلى جانب إنشاء منطقة لوجستية تبلغ مساحتها مليوني متر مربع في محيط الميناء.

وأشار إلى أن الميناء يتمتع بشبكة نقل متكاملة تربط البحر بالبر، من خلال خط سكك حديدية يتيح نقل البضائع والحاويات إلى مختلف أنحاء أوروبا بكفاءة، مؤكدًا أن هيئة الميناء تمنح خصمًا بنسبة 40% على الحاويات والبضائع والسفن القادمة من مصر إلى ميناء كاستيون.

وحول التحديات التي تواجه حركة التجارة في البحر المتوسط، أوضح إيبانييث أن المنطقة لا تزال تتمتع بدرجة كبيرة من الأمان، رغم تأثير بعض التطورات الجيوسياسية التي دفعت بعض الخطوط الملاحية إلى اتخاذ مسارات أطول، وهو ما يرفع تكاليف النقل نتيجة زيادة استهلاك الطاقة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الخطوط البحرية مؤمنة وتواصل عملها بصورة طبيعية.

وفيما يتعلق بالتحول الأخضر، كشف رئيس هيئة ميناء كاستيون أن الميناء ينفذ حاليًا مشروعات لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء داخل الميناء، ضمن خطة التحول إلى الطاقة النظيفة، مشيرًا إلى حصول الميناء على تمويل بقيمة 51 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لإنشاء حقول رياح بحرية على سطح الماء، موضحًا أن المشروع سيسهم في تلبية احتياجات عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وإيطاليا واليونان وإسبانيا، نظرًا لما تتطلبه هذه المشروعات من مساحات واسعة.

وبشأن التعاون مع الموانئ المصرية، أوضح إيبانييث أنه لم يتم حتى الآن توقيع أي اتفاقيات أو مذكرات تفاهم، إلا أن الجانبين يعملان على تعزيز العلاقات بين هيئة ميناء كاستيون وسلطات الموانئ المصرية، بما يسهم في تسهيل حركة المصدرين والمستوردين، وتسريع وصول البضائع بين البلدين بصورة أكثر كفاءة وأمانًا.

وأضاف أن الهدف في المرحلة الحالية هو تطوير التعاون المؤسسي واللوجستي بما يهيئ الظروف لزيادة حركة التجارة بين مصر وإسبانيا خلال الفترة المقبلة.

يشار إلى أن ميناء كاستيون، الواقع في إقليم فالنسيا على ساحل البحر المتوسط، يعد أحد أهم الموانئ الإسبانية وأكثرها كفاءة من الناحية التشغيلية والاستراتيجية. ويتمتع بتاريخ يمتد لأكثر من 130 عامًا، ويُناوِل أكثر من 20 مليون طن من البضائع سنويًا، كما يرتبط بخطوط ملاحية مباشرة مع أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط.

ويزور وفد من ميناء كاستيون الإسباني (PortCastelló) كل من القاهرة والإسكندرية، خلال الأسبوع الجاري، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين إسبانيا ومصر، واستعراض الفرص المتاحة في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك