تيري جيليام على خطى سكورسيزي: أفلام الأبطال الخارقين ترفيه.. والسينما الحقيقية تقدم قيمة لجمهورها - بوابة الشروق
الجمعة 6 ديسمبر 2019 12:53 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

تيري جيليام على خطى سكورسيزي: أفلام الأبطال الخارقين ترفيه.. والسينما الحقيقية تقدم قيمة لجمهورها

تيري جيليام
تيري جيليام
محمود هاشم
نشر فى : الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 8:30 م | آخر تحديث : الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 10:08 م

قال المخرج البريطاني من أصل أمريكي تيري جيليام، إن الحديث عن انتقاد أفلام الأبطال الخارقين والقصص المصورة،، وأفلام عالم مارفل السينمائي على الأخص، بات أمرا مكررا، مؤكدا ضرورة التعامل معها على أنها أعمال يقدمها ممثلون جيدون بغرض الترفيه ليس أكثر.

وأضاف جيليام، في كلمته خلال حوار بعنوان "إيجاد الهوية عبر الوسائط المختلفة"، أداره المخرج عمرو سلامة، في مركز الهناجر للفنون، مساء أمس ضمن فاعليات مهرجان القاهرة السينمائي: "السينما من وجهة نظري يجب أن تقدم قيمة معينة للجمهور في كل عمل، وهذا ما لا يمكن وجوده في أفلام الأبطال الخارقين، نظرا لتشابه نسقها إلى حد كبير، فالأعمال السينمائي يجب أن تساهم في تغيير الواقع بشكل ما ولا يتم التعامل معها كمجرد سلعة ترفيهية".

وعن رأيه بشأن المنصات الحصرية لعرض الأعمال السينمائي والدرامية، أجاب:" تجربة نتفلكس جيدة وباتت تحقق شهرة وأرباحا عالية، وتجذب الكثير من الجمهور، لكنني لا أفضل أن يشاهد الجمهور للأفلام وحدهم عبر شاشات صغيرة، فمتعة السينما هي مشاركتها كمجموعة تتفاعل بشكل مرن مع أحداثها، وتعبر عن مشاعرها بشكل أكثر تشاركية".

وتابع: "السينما أداة خطيرة لها تأثيرها الكبير في حياة المجتمعات، وقد انتقلت الآن من الشاشات الأكبر إلى أخرى أصغر بكثير باتت في أيدي الجميع عبر هواتفهم المحمولة، ما جعل جمهورها أكبر، لكنه في الوقت نفسه صنع تحديدا أكبر أمام صناعتها، لصنع التوازن بين ما بات يريده قطاع من الجمهور، وما يجب أن يتلقوه من رسائل هي جوهر صناعة العمل".

وأكد المخرج البريطاني أن التحدي الأكبر أمام صناع السينما الآن بات تقدير عائد الأعمال بعد شهور من المجهود في إنجازها، خاصة في ظل زيادة التنافسية، وإشكالية الجودة والتكلفة، إلا أن قلة الميزانية في بعض الأحيان قد تمثل تحديا لإخراج أقصى ما لدى مجموعة العمل من طاقة بأقل التكاليف.

وأشار المخرج الهوليوودي الكبير إلى إمكانية تغيير جميع أدوات العمل السينمائي، عدا أخلاقيات العمل ذاته والغرض من تقديمه، التي من دونها يفقد العمل معناه، واستطرد:"أنا مجرد يد الكاتب التي تقدم عمله للجمهور، ودوري هو تحويل هذا العمل إلى منتج جدير بالمشاهدة".

وأعرب جيليام عن سعادته بتقديم أفلام يؤمن ب سألتها، على حد وصفه، متفاديا إشكالية تقديم أعمال من أجل العائد المادي، أو مجرد الظهور على الساحة الفنية، الأفلام من أجل المال أو من أجل الظهور، كنت محظوظا بتقديم أفلام أؤمن برسالتها.

وفي سياق آخر، أبدى جيليام إعجابه بما وصفها بالأجواء الصاخبة في القاهرة، قائلا: "الطاقة في هذه المدينة جنونية، الناس هنا مليون بالحوية ويضحكون في أغلب الأوقات"، وواصل ضاحكا: "ربما أفكر في إخراج عمل عن مصر".

يذكر أن الحوار تزامن مع ذكرى ميلاد المخرج البريطاني الشهير، وهو أيضا ذكرى ميلاد المخرج عمرو سلامة، مدير اللقاء.

وجاءت تصريحات جيليام عن أفلام الأبطال الخارقين، متوافقة مع التصريح المثير الذي أطلقه المخرج الكبير مارتن سكورسيزي، في مقابلة مع مجلة Empire،حيث وصفها بأنها ليست سينما، وإنما مجرد تجربة مسلية مثل زيارة الملاهي.

ومنحت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، المخرج والممثل وكاتب السيناريو البريطاني جائزة فاتن حمامة التقديرية عن مجمل أعماله، تقديراً لمسيرته المهنية الممتدة لأكثر من 4 عقود، ومساهماته البارزة في صناعة السينما، التي تجعل منه واحداً من أهم مخرجي السينما.





قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك